
- ولي العهد السعودي بحث مع رئيس الوزراء الهندي التعاون الثنائي في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية
- موسكو: الصراع في أروقة السلطة في واشنطن وراء قرار ترامب إلغاء لقائه مع بوتين
- رئيس الأرجنتين: نريد تجاوز الخلافات بالحوار
انطلقت في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس أمس فعاليات قمة مجموعة العشرين، والتي تمتد حتى اليوم، بحضور عدد من قادة وزعماء العالم.
وعقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي لقاءات ودية مع قادة الدول المشاركة في قمة العشرين، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسي كوريا الجنوبية والمكسيك.
وقد التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي في مقر إقامته في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» في بيان أنه في بداية اللقاء الذي عقد أمس الأول، أعرب رئيس الوزراء الهندي عن رغبته في نقل تحياته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، كما عبر عن شكره وتقديره للمملكة قيادة وشعبا على ما تحظى به الجالية الهندية في المملكة من طيب المعاملة.
وتم خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاستثمارية والزراعية والطاقة والثقافة والتقنية.
وفي المجال الاستثماري، تمت مناقشة فرص الاستثمار في مجال البنية التحتية من خلال صندوق الاستثمارات العامة، وكذلك فرص الاستثمار في المجال الزراعي بهدف إحلال الواردات الهندية الزراعية محل الواردات الزراعية من دول أخرى إلى المملكة.
وفي مجال الطاقة، تم بحث استعداد المملكة لإمداد الهند بكل ما تحتاجه من النفط والمنتجات البترولية، وكذلك استثمار شركة أرامكو السعودية في قطاع تكرير النفط في الهند وبخاصة المصفاة العملاقة في الساحل الغربي للهند وفي مجال تخزين النفط. كما تم الاتفاق على الاستثمار في مجال الطاقة الشمسية من خلال صندوق (رؤية سوفت بانك) ومن خلال الشركات السعودية التي ستقوم بتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية. وفي المجال العسكري، تم بحث استراتيجيات توطين الصناعات العسكرية والتعاون في مجال الصناعات العسكرية بين البلدين. كما تم خلال اللقاء استعراض ما تم إنجازه خلال العامين الماضيين في مسار العلاقات الثنائية، كما تم استعراض الفرص المتاحة لتصدير المنتجات السعودية غير النفطية إلى الهند، وسبل تنمية التجارة البينية بين البلدين بترتيبات مستدامة وخاصة في السلع الاستراتيجية مثل الأسمدة السعودية، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة في القطاع الصناعي. وقدم رئيس الوزراء الهندي الدعوة للمملكة للانضمام لمبادرة «الاتحاد الدولي للطاقة الشمسية»، وأعلن الأمير محمد بن سلمان عن قبول المملكة لهذه الدعوة. ومن المتوقع أن يلتقي ولي العهد السعودي قادة اخرين على هامش قمة العشرين. هذا، وافتتح الرئيس الأرجنتيني، ماوريسيو ماكري، فعاليات القمة في كوستا سالجيرو، وهو موقع يقع على طول نهر ريو دي لا بلاتا.
وقال ماكري، إن التحديات العالمية تحتم علينا العمل بشكل جماعي لحلها، وإضاف: «نريد أن نتجاوز الخلافات على أسس الحوار».
وأكد الرئيس الأرجنتيني أن جوهر قمة العشرين احترام الاختلافات وتعزيز الحوار، مشيرا إلى أن قادة الدول سيبحثون مسائل التجارة الدولية والاستقرار المالي.
وقال: «بالحوار نستطيع بناء مستقبل مشرق نقضي به على الفقر».
ويعد اجتماع مجموعة العشرين في الأرجنتين هو الاول في أميركا الجنوبية، حيث يناقش أهم القضايا الملحة في جدول الأعمال العالمي، وتخيم على القمة توترات جديدة بشأن الأزمة بين روسيا وأوكرانيا وتزايد الانقسامات بسبب سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التجارة والتغير المناخي.
وذكرت مصادر في مجموعة العشرين أن التغير المناخي يكاد يصبح أكبر عقبة أمام اتفاق حول صدور بيان مشترك في بوينس آيرس عندما تختتم القمة اليوم.
وانتهت قمتان كبيرتان العام الحالي لمجموعة الدول السبع ومنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا - المحيط الهادئ، من دون صدور البيانات الروتينية، بسبب خلاف بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ومضيفه رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بالنسبة الى قمة مجموعة السبع.
وقال المفاوض الكندي السابق توماس بيرنس من مركز أبحاث حول الحوكمة الدولية يتخذ من أونتاريو مقرا «هل سنحصل على بيان؟ إنه فعلا سؤال مفتوح». في غضون ذلك، قالت روسيا ان الأوضاع الداخلية في الولايات المتحدة وراء قرار الرئيس دونالد ترامب بإلغاء لقائه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة العشرين. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا في مؤتمر صحافي بموسكو امس ان «الصراع الداخلي في أروقة السلطة في واشنطن يقف وراء قرار ترامب بإلغاء لقائه مع الرئيس بوتين».
وأضافت ان «الجانب الأميركي تذرع بالتوتر القائم بين روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود لإلغاء هذا اللقاء» واصفة العلاقات الروسية ـ الأميركية بأنها «أمست أسيرة للصراع الداخلي في أميركا».
«يوسمكا» اتفاقية جديدة للتبادل الحر بين أميركا وكندا والمكسيك
بوينوس آيرس- وكالات: وقعت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أمس اتفاقية التبادل الحر لاميركا الشمالية خلال حفل رسمي نظم على هامش قمة مجموعة العشرين في بوينوس آيرس.
والاتفاقية الجديدة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا التي أبرمت في 30 سبتمبر الماضي تحل محل اتفاقية التبادل الحر لاميركا الشمالية السارية منذ 1994 والتي قرر الرئيس الاميركي الانسحاب منها.
وقال الرئيس الاميركي إن الاتفاقية المسماة اختصارا «يوسمكا» تعد «اتفاقية نموذجية ومن شأنها تغيير أفق التجارة للأبد»، «هذا نموذج اتفاق للتبادل الحر سيغير الخارطة التجارية بالنسبة للجميع» في إشارة الى الاتفاقية التي كانت موضع مفاوضات شاقة بين الدول الثلاث بضغط من ترامب.
واضاف ترامب خلال مؤتمر صحافي مع كل من الرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إن الاتفاقية تعد أكبر اتفاقية تجارة حديثة ومتوازنة في التاريخ، مشيرا إلى أن الدول الثلاث ستستفيد بشكل كبير من هذه الاتفاقية.
وكان المفاوضون من الدول الثلاث توصلوا الى اتفاق بعد ماراثون من المحادثات بدأ في مطلع سبتمبر الماضي، وتوصل الاطراف الثلاثة اخيرا الى تسوية حول عدد من المسائل الحساسة وخصوصا فيما يتعلق بالسيارات والزراعة.
على هامش القمة
خالد بن سلمان: المملكة تقود التغير الاقتصادي في المنطقة
العربية.نت: شدد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان سفير المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة، على أهمية الدور السعودي في التغير الاقتصادي الحاصل في المنطقة.
وجاء نص تغريدة الأمير خالد بن سلمان على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس كالتالي: «تقود المملكة، ممثلة في سمو سيدي ولي العهد، من خلال (رؤية 2030)، التغير الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة، الذي نأمل أن يسهم في دفع المنطقة بأكملها نحو آفاق أوسع من الازدهار والرفاهية للشعوب».
عطل فني بطائرة ميركل يؤخرها 12 ساعة عن اللحاق بالقمة
برلين ـ وكالات: أعلنت الحكومة الألمانية ان طائرة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، التي كانت تقلها الى الارجنتين للاتحاق بأعمال قمة العشرين، اجبرت على هبوط اضطراري في مطار (كولونيا بون) غرب المانيا، بسبب «خطأ فني جسيم» في نظام الاتصالات في الطائرة، حيث تم استبدالها بأخرى أصغر تابعة للجيش الألماني.
واوضحت الحكومة، في بيان امس، ان ميركل توجهت الى العاصمة الاسبانية مدريد، حيث استقلت طائرة تابعة لشركة الطيران الاسبانية (ايبيريا)؛ لتنقلها الى العاصمة الارجنتينية، لتنضم بتأخير 12 ساعة الى نظرائها المشاركين في قمة العشرين في بوينس آيرس.
وتم إلغاء اجتماعين ثنائيين كان يفترض أن تعقدهما المستشارة الالمانية مع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ.
من جانبه، نفى سلاح الطيران الألماني تقارير اخبارية، تحدثت عن فرضية وجود «عمل تخريبي» وراء الهبوط الاضطراري للطائرة.
من جهة اخرى، هاجم مجهولون ملثمون منزل نائب ميركل، أولاف شولتس، في مدينة هامبورغ.
وذكرت الشرطة الالمانية أن مجموعة تضم عشرة أشخاص على الأقل أضرمت النار في إطار سيارة أمام المنزل الذي تقطنه عدة عائلات في حي ألتونا بهامبورغ، ثم ألقوا عبوات زجاجية مليئة بطلاء أسود على جدران المنزل، ولاذوا بالفرار بعد ذلك.
ولم يكن شولتس، الذي يشغل أيضا منصب وزير المالية، موجودا في المنزل خلال وقوع الهجوم، حيث كان يرافق ميركل في قمة العشرين.
الأرجنتين تستقبل زعماء الـ 20 بهدايا متنوعة
بوينس آيرس - رويترز: حصل زعماء أكبر اقتصادات العالم على عدد من الهدايا منها: أوشحة من صوف الألبكة وأساور فضية وشاي من منطقة باتاجونيا لدى وصولهم لمدينة بوينس آيرس عاصمة الأرجنتين لحضور قمة مجموعة العشرين.
وقال متحدث باسم مكتب رئيس الأرجنتين ماوريسيو ماكري إن زوجته جوليانا عواضة انتقت الهدايا بنفسها.
ونشرت جوليانا تسجيلا مصورا على موقع «إنستغرام» تظهر فيه نسوة يحكن الأوشحة يدويا في منطقة كاتاماركا باستخدام طريقة ترجع إلى مئات السنين.
وحصل الزعماء أيضا على شوكولاتة محشوة بالحليب المكثف المكرمل، وهي حلوى أرجنتينية تعرف باسم «دولتشي دي ليتشي»، علاوة على شاي مصنوع بطريقة خاصة وشموع.