Note: English translation is not 100% accurate
«نيويورك تايمز»: معلومات طائرات التجسس الأميركية تحتاج 24 سنة لتحليلها
جماعة إسلامية كبرى تنضم إلى طالبان أفغانستان مقتل 6 من قوات التحالف و2009 الأكثر دموية
12 يناير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
انضمت جماعة «الدعوة الى القرآن والسنة» ـ وهي اكبر جماعة سلفية مقاتلة في أفغانستان ـ إلى حركة طالبان. وقال بيان لمتحدث باسم الحركة إن الجماعة انضمت رسميا الى حركة طالبان و«بايعت» زعيمها الملا محمد عمر، وهذا يعني أن أعدادا كبيرة من المقاتلين الذين يسيطرون تقريبا على ولايتي كونر ونورستان، شرق أفغانستان، سيصبحون تحت إمرتها.
وتنشط هذه الجماعة التي تطلق على نفسها اسم «حركة طالبان السلفية» في أفغانستان منذ فترة الحكم الشيوعي والاحتلال السوفييتي السابق.
وانضمام هذا الخط الى حركة طالبان يعتبر تغيرا في تفكير الطرفين بعد أن كانا على خلاف فكري دائم، وستستفيد منه طالبان في عملياتها العسكرية، نظرا لقوة النشاط العسكري للجماعة في ولايتي كونر ونورستان ما دفع القوات الأميركية الى اخلاء عدد من قواعدها العسكرية في تلك المناطق والتي باتت الآن في قبضة هذه الجماعة.
وعرفت جماعة الدعوة للقرآن والسنة في أفغانستان على نطاق واسع منذ سبعينيات القرن الماضي كحركة دعوية امتدت سمعتها إلى الخارج، وأسسها في ولاية كونر شرق أفغانستان عالم أفغاني تلقى دراسته الشرعية في باكستان، وهو الشيخ جميل الرحمن والذي اغتيل في مسجده أثناء صلاة الجماعة بعد سقوط نظام كابل وإعلان سيطرة أحزاب المجاهدين على الحكم.
ميدانيا، قتل ستة جنود من قوات التحالف بينهم ثلاثة جنود اميركيين وفرنسي أمس في معارك مع متمردي طالبان، بحسب ما اعلن الحلف الاطلسي في بيان.
وأوضح بيان الحلف ان ثلاثة جنود أميركيين قتلوا بعد ظهر أمس في «مواجهات مع قوات الاعداء في جنوب افغانستان».
ولم يحدد الحلف الولاية التي وقع فيها الحادث. لكن ولايتي هلمند وقندهار الجنوبيتين تشكلان معقلا لحركة طالبان وهما تعدان الاخطر في البلاد. كما قتل جندي فرنسي واصيب ضابط في هجوم على دورية فرنسية ـ افغانية مشتركة شمال شرق كابول.
ويذكر ان الجيش الاميركي الذي يشكل اكثر من ثلثي القوات الدولية فقد 317 جنديا في افغانستان في 2009 مقابل 155 في 2008. ليصبح العام 2009 الأكثر دموية للقوات الغربية في الحرب الافغانية منذ 2001..
من جهة أخرى، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» مساء اول من امس على موقعها الالكتروني ان المعلومات المصورة حول العراق وافغانستان التي جمعتها الطائرات الاميركية من دون طيار خلال العام 2009 كثيفة الى درجة يصعب استغلالها، فمشاهدتها المتواصلة تتطلب 24 عاما. واضافت الصحيفة ان هذه المعلومات اكثر بثلاث مرات مما كانت عليه العام 2007 ويتوقع ان يزداد حجمها خلال 2010 كون الطائرات من دون طيار باتت مزودة بكاميرات عدة.
واوضحت ان محللين يطلعون على الاشرطة المصورة مباشرة في قاعدة لانغلي الجوية في فرجينيا ومراكز اخرى تابعة للاستخبارات العسكرية بهدف ارشاد القوات الاميركية الى مواقع المتمردين.