أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس شتولتنبرغ امس، عن خيبة أمله إزاء قرار كوسوفو بتحويل قوتها الأمنية القائمة إلى جيش، وقال إن الحلف سيعيد التفكير في مستوى تعاونه مع بريشتينا.
وقال شتولتنبرغ: «يؤسفني أنه جرى اتخاذ هذا القرار رغم المخاوف التي أعرب عنها الناتو».
وأضاف: «يدعم الناتو تطور قوة أمن كوسوفو بموجب التفويض الحالي.
وفي ظل تغيير التفويض، سيعيد مجلس شمال الأطلسي (الهيئة الرئيسية لصنع القرار السياسي في الناتو) النظر في مستوى انخراط الحلف مع قوة أمن كوسوفو».
وشدد شتولتنبرغ على أن الناتو «لايزال ملتزما عبر كفور (قوات حفظ السلام التي يقودها الحلف)، من أجل تهيئة بيئة سالمة وآمنة في كوسوفو».