Note: English translation is not 100% accurate
طالباني: إذا انسحبت القوات الأميركية من العراق فستحتله الميليشيات الشيعية والكردية
14 مارس 2007
المصدر : عواصم وكالات
حذر الرئيس العراقي جلال طالباني في تصريحات نشرت أمس من انسحاب القوات الاميركية من العراق في هذه الفترة لأنه سيعني اكتساحه من قبل الميليشيات الشيعية والكردية.
وقال طالباني في حديث صحافي: «نعتقد بصراحة أنه اذا انسحب الجيش الاميركي فسيكون هناك طغيان عسكري كردي وشيعي لان الكرد والشيعة مهيأون وعندهم مئات الالوف من المسلحين وبإمكانهم ان يسيطروا بسرعة على كل العراق».
واضاف طالباني الذي يقود حزبا كرديا تدعمه ميليشيا: «أنا لا أريد طغيانا كرديا أو شيعيا في المجال العسكري العراقي ونحن واثقون من ان مئات الالوف من الشيعة المدربين حاضرون ومئات الالوف من الكرد حاضرون».
وقال الرئيس العراقي: «نحن في منطقة كردستان في ساعات نكتسح الموصل والمناطق العربية الموجودة هناك، هذا ليس في صالح العراق ولا بد من وجود قوة عراقية بمعنى الكلمة مؤلفة من المكونات الاساسية للشعب العراقي».
واشار الى انه يعلق اهمية كبيرة على مؤتمر العراق الذي عقد أخيرا في بغداد بمشاركة إيران وسورية.
وقال: «لقد اتخذ الرئيس بوش قرارا خطيرا وديبلوماسيا عندما وافق على اللقاء بين الاميركان والايرانيين لان اميركا كانت ترفض بالمطلق أي لقاء مع الايرانيين الا بعد وقف التخصيب».
وفي سياق آخر قام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس بزيارة الى مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار معقل التمرد السني، للقاء المسؤولين المحليين وزعماء العشائر.
وقال المالكي في ختام لقائه المحافظ مأمون سامي رشيد في احد القصور التي شيدها الرئيس المقبور صدام حسين «اخر مرة جئت فيها الى الرمادي كانت في العام 1976».
واضاف امام القصر الذي صار معسكر «بلو دايموند» الذي تتقاسمه القوات الاميركية والعراقية «اقدر هذه المحافظة حق التقدير كما انني فخور بها كجزء من العراق».
وبشكل منفصل، قام الجنرال ديفيد بترايوس قائد قوات التحالف في العراق بزيارة الرمادي خلال جولة التقى خلالها قادة الوحدات العسكرية الاميركية والعراقية التي تحارب تنظيم القاعدة.
ووصل المالكي الى الرمادي على متن مروحية اميركية من طراز «بلاك هوك» ترافقها مروحيتان من طراز «اباتشي».
من جانب آخر وبعد اسابيع من انطلاق خطة المالكي الامنية لبغداد، وافق البرلمان العراقي بغالبية الحضور خلال جلسته أمس على تمديد حالة الطوارئ في كل ارجاء البلاد لمدة ثلاثين يوما باستثناء اقليم كردستان في الشمال.
وقال رئيس المجلس محمود المشهداني قبيل التصويت ان مجلسي الرئاسة والوزراء طلبا من المجلس «الموافقة على تمديد حالة الطوارئ المعلنة باستثناء كردستان لمدة ثلاثين يوما اعتبارا من الاول من مارس لاستمرار الظروف الامنية المتدهورة».الصفحة في ملف ( PDF )