حذرت إيران امس، الدول الأوروبية من مغبة عدم الالتزام «بتعهداتها» في إطار الاتفاق النووي ملوحة بقدرتها على العودة إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في غضون 4 أيام.
وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي في تصريح للتلفزيون الإيراني «إذا ما قررنا نستطيع في غضون 3 او 4 أيام فقط البدء بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% وزيادة كمية المواد المخصبة والشروع بتمهيدات إنتاج فلز اليورانيوم».
وأشار صالحي الى ان بلاده ليست بحاجة الآن الى التخصيب بنسبة 20% لأنها تمتلك احتياطيا من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% يكفيها أعواما عدة.
وبخصوص عملية تحديث مفاعل (اراك) للماء الثقيل أوضح صالحي ان تصميم المفاعل القديم يعود الى 50 او 60 عاما من قبل الاتحاد السوفييتي السابق إلا انه يتم الآن تحديثه وتطويره لزيادة فاعليته وان تكون له المزيد من المنتجات المتنوعة.
وأشار صالحي إلى ان هناك الآن محطتين نوويتين جديدتين قيد الإنشاء على غرار محطة (بوشهر) النووية قائلا: «لقد تمكنا بعد الاتفاق النووي وعبر إرساء علاقات علمية مع أوروبا من الحصول على إمكانيات علمية كبيرة».
إلى ذلك، قال جون بولتون مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي إن الأرشيف النووي السري لإيران يعطي دلائل واضحة على أن إفصاحات طهران للوكالة الدولية للطاقة الذرية غير مكتملة ومزيفة عن عمد.
وأضاف بولتون في تغريدة بحسابه على (تويتر) أن الرئيس ترامب كان محقا في قرار إلغاء الاتفاق البشع مع إيران، وذلك في إشارة إلى الاتفاق النووي الذي وقعته دول (5+1) مع طهران عام 2015، معتبرا أن الضغط على إيران سيجبرها أكثر على التخلي عن طموحاتها النووية.
من جهة أخرى، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن بإمكان بلاده الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة في حال قامت واشنطن برفع العقوبات المفروضة على طهران.
وشدد روحاني في كلمة له خلال مشاركته امس في اجتماع بولاية غولستان، انه من غير الممكن أن تكون العقوبات، وسيلة لإجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وأن على واشنطن احترام الشعب الإيراني.