Note: English translation is not 100% accurate
سولانا: مباحثاتي مع الأسد كانت جيدة وصريحة والاتحاد الأوروبي يدعم سورية لاستعادة الجولان
15 مارس 2007
المصدر : الانباء - وكالات
دمشق ــ هدى العبود
في اول زيارة له منذ اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق الشهيد رفيق الحريري في فبراير 2005، بحث المنسق الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ونائب الرئيس السوري فاروق الشرع التطورات الاقليمية وخصوصا في العراق والاراضي الفلسطينية ولبنان.
ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن الشرع تأكيده أهمية الحوار واعادة الاعتبار للشرعية الدولية لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة، مشددا على ان سورية كانت وستبقى تساهم في كل ما من شأنه ازالة عوامل التوتر في الشرق الاوسط.
ودعا الشرع الاتحاد الاوروبي الى تحمل مسؤولياته عبر انتهاج سياسات مستقلة تمكنه من تجسيد التعاون بين ضفتي المتوسط لتحقيق العدل واعادة الحقوق الى اصحابها.
ووصف سولانا مباحثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد بأنها كانت جيدة وصريحة وتناولت كافة المسائل المختلفة التي تهم سورية والاتحاد الاوروبي.
وقال إنه اخبر الأسد بأن هناك فرصة الآن لجعل سورية جزءا من المبادرات المطروحة.
وأضاف سولانا ـ في مؤتمر صحافي مشترك عقده بمطار دمشق مع وزير خارجية سورية وليد المعلم عقب لقاء الاسد ـ أن الاتحاد الأوروبي يدعم العملية السلمية كعملية شاملة، ويسعى إلى أن تستعيد سورية الأراضي التي خسرتها عام 1967. واكد سولانا دعم الاتحاد الاوروبي لحق سورية في استعادة الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من يونيو عام 1967، وشدد على اهمية بذل كافة الجهود لاستئناف عملية السلام على كافة المسارات.
وقال سولانا «اخبرت الرئيس الاسد خلال اجتماع ساده مناخ ايجابي بأننا نرغب في أن تبذل سورية جهودا كبيرة لتطبيق القرار 1701» الصادر عن مجلس الامن الدولي.
واضاف « هذا امر ضروري لتحقيق السلام والاستقرار في لبنان» معربا عن امله في «ان يتم تطبيقه بشكل تام».
ووصل سولانا الى دمشق امس الاول في اطار جولة شملت بيروت ثم الرياض.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم بحث مع المنسق الاعلى للسياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي العلاقات السورية ـ الاوروبية والاوضاع في العراق ولبنان والاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا» إن الوزير المعلم دعا، خلال اللقاء، الاتحاد الاوروبي الى الاضطلاع بدوره في دعم الجهود الرامية الى استئناف عملية السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الاوسط، واكد حرص سورية على استتباب الامن والاستقرار في المنطقة ودعمها كل ما يتفق عليه اللبنانيون.
ونفى وزير الخارجية السوري اية علاقة لبلاده بالتنظيمات الاصولية المتطرفة خصوصا «فتح ـ الاسلام» التي اقر عناصر منها يحملون الجنسية السورية بتنفيذهم عملية تفجير في لبنان.
وردا على سؤال عن علاقة بلاده بتنظيم «فتح ـ الاسلام» الذي اعتبره مسؤولون لبنانيون مرتبطا بالمخابرات السورية، قال المعلم في مؤتمر صحافي مشترك مع الممثل الاعلى للسياسة الاوروبية خافيير سولانا «سورية بلد علماني، لا صلة لنا بتنظيمات متطرفة دينية».
واوضح في المؤتمر ان «هذه المنظمة (فتح الاسلام) نفت علاقتها بالتفجير الارهابي».
واضاف «سورية تدين اي عمل ارهابي يستهدف امن واستقرار لبنان وحياة اي مواطن لبناني وتعتبر ذلك عملا ارهابيا».
وأبدت صحيفة «تشرين» الرسمية ترحيبها بزيارة سولانا وكتبت تحت عنوان «سولانا ومهمات تصحيح ما تهدم»: «قد تكون زيارة سولانا اليوم (امس) الى دمشق خطوة هامة وكبيرة على طريق إصلاح ما خرب خلال عامين في العلاقات الأوروبية ـ العربية، ونتمنى فعلا أن يتحقق ذلك خدمة للجانبين السوري والأوروبي، وخدمة لقضية الأمن والسلم في المنطقة والعالم».
وأعربت الصحيفة في افتتاحيتها عن اعتقادها أن هذه الزيارة «خطوة في الاتجاه الصحيح أوجبتها جملة من التطورات، وجاءت استكمالا للقاءات وزيارات متبادلة بين دمشق والعديد من العواصم الأوروبية».الصفحة في ملف ( PDF )