يناقش مجلس الشيوخ الأميركي هذا الأسبوع مشروع قانون جديد للاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.
وبحسب ما نقلت صحيفة «إسرائيل هايوم» أمس، فإن المجلس سيناقش تفاصيل «قانون الجولان».
وقالت الصحيفة إن السيناتورين الجمهوريين تيد كروز وتوم كوتن، طرحا المشروع أمام مجلس الشيوخ الأميركي، ولفتت الى أنه يحظى بدعم من أعضاء المجلس من الحزب الديموقراطي، وزعيم الأغلبية في مجلس النواب، ما يجعل فرصه في التمرير كبيرة.
وينص مشروع القانون على أن أي تطرق أميركي إلى إسرائيل وكل تعاون بين البلدين مستقبلا، سيشمل مرتفعات الجولان، باعتبارها جزءا من إسرائيل.
ووفق الصحيفة، فإن ما ستتم مناقشته هو مشروع لقانون «ملزم وليس تصريحيا أو إعلانيا»، وأن «السياسة الأميركية هي الاعتراف بإسرائيل كدولة ذات سيادة على مرتفعات الجولان».
وكانت إسرائيل احتلت ثلثي مساحة هضبة الجولان في حرب 1967، وفي حرب 1973 احتلت إسرائيل جيبا تبلغ مساحته نحو 510 كيلومترات مربعة، بينما ضمت في عام 1981 نحو 1200 كيلومتر مربع من مرتفعات الجولان المتاخمة للبنان والأردن.
ووفق الصحيفة، فإن مشروع القانون الأميركي سيركز على ما وصفته «العدوان السوري على إسرائيل منذ تأسيسها»، والتمركز الإيراني في سورية في السنوات الأخيرة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طالب أميركا بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلي على هضبة الجولان، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي عبر «تويتر» في 6 يناير الماضي.
ومنذ العام الماضي تسعى إسرائيل الى تمرير قرار أميركي للاعتراف بالجولان كجزء من إسرائيل، وذلك في أعقاب نقل السفارة الأميركية إلى القدس العام الفائت.
وكان وزير المخابرات الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، قال لـ «رويترز» في مايو 2018 إن «الإقرار بسيطرة إسرائيل على الجولان والقائمة منذ 51 عاما هو الاقتراح الذي يتصدر جدول الأعمال حاليا في المحادثات الديبلوماسية مع الولايات المتحدة».