رفضت باكستان تصريحات الهند التي أكدت أنها شنت "ضربة وقائية" قتلت خلالها العديد من المسلحين المتمركزين على أراضي جارتها، ووصفتها بأنها "تخدم مصالحها ومتهورة ووهمية".
وكان مسؤولون باكستانيون أعلنوا أن طائرات حربية هندية اخترقت المجال الجوي لباكستان وقصفت بالاكوت (شمال غرب) لكنهم أكدوا عدم وقوع إصابات أو أضرار.
ووصف وزير الخارجية شاه محمود قرشي في مؤتمر صحافي في إسلام أباد خرق الأجواء بأنه "عدوان لا مبرر له سترد عليه باكستان في الوقت والمكان الذي تختاره".
وكانت عبرت الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الهندية، خط السيطرة في كشمير المتنازع عليها، وأسقطت متفجرات في الأراضي الخاضعة للإدارة الباكستانية، وذلك بحسب ما أكدته الدولتان اليوم الثلاثاء.
وقالت الهند إن غاراتها أسفرت عن مقتل عدد كبير من الإرهابيين. ومن المتوقع أن يؤدي الإجراء إلى تصعيد التوترات الإقليمية، بعد أيام فقط من مقتل 40 هنديا من أفراد الشرطة شبه العسكرية، في هجوم بسيارة مفخخة في كشمير الهندية.
ويشار إلى أن كشمير تنقسم إلى منطقتين، تخضع إحداهما للادارة الهندية والاخرى للادارة الباكستانية. وقد خاضت الجارتان النوويتان الواقعتان في جنوب آسيا، حربين بسبب نزاعهما على المنطقة.
وزعمت الهند أنها دمرت معسكرا لتدريب الإرهابيين في منطقة جابا الواقعة في كشمير الباكستانية.
ومن جانبه، وصف وزير الخارجية الهندي فيجاي جوكهالي الامر اليوم الثلاثاء، بأنه "إجراء استباقي غير عسكري"، يستهدف معسكر تدريب تابع لجماعة "جيش محمد" الإسلامية المتشددة.
وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن تفجير سيارة مفخخة بمنطقة بولواما في 14 من فبراير الجاري، في كشمير الهندية.
وأوضح جوكهالي أن ثمة خسائر فادحة وقعت في المعسكر، كما تم تدمير بنيته التحتية.