استقبل آلاف الفنزويليين زعيم المعارضة خوان غوايدو في مطار كاراكاس مساء امس، بهتافات التأييد بعد عودته من جولة زار فيها دولا إقليمية رغم «حظر السفر» المفروض عليه، فيما حذرت الإدارة الأميركية والاتحاد الاوروبي من عواقب وخيمة في حال اعتقال غوايدو، او خطفه.
ودعا غوايدو في كلمة امام أنصاره بعد ان تحدى تهديد اعتقاله إلى تظاهرات جديدة السبت المقبل لزيادة الضغوط على الرئيس نيكولاس مادورو.
وكان زعيم المعارضة قد حذر سلطات بلاده من توقيفه بعد عودته إلى العاصمة كاراكاس، وقال في مقطع مصور نشره عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي: «إذا حاولت حكومة مادورو توقيفي، فإن هذا سيكون واحدا من الأخطاء الأخيرة التي ترتكبها هذه الحكومة».
وكتب نائب الرئيس الأميركي مايك بنس على تويتر لدى وصول غوايدو إلى كراكاس «إن عودة غوايدو الآمنة إلى فنزويلا تشكل أقصى درجات الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة».
وأضاف «لن يتم التسامح مع تهديدات أو أعمال عنف أو ترهيب ضده وسيتم الرد عليها بسرعة.
العالم يراقب، يجب السماح للرئيس بالوكالة غوايدو بالعودة إلى فنزويلا بأمان».
من جهته، حذر الاتحاد الأوروبي في تغريدة على تويتر من اي تدخل ضد المعارض، وكتب «أي مساس بحرية وأمن غوايدو وسلامته الشخصية سيشكل تصعيدا في التوتر وسيواجه إدانة قوية».