تواصلت ازمة انقطاع الكهرباء في أنحاء فنزويلا لليوم الرابع على التوالي في حدث لم يسبق له مثيل مما أثار مخاوف السكان من آثار هذا الانقطاع على منظومات الصحة والاتصالات والنقل، فيما علقت الحكومة عمل المدارس والشركات لحين عودة التيار الكهربائي.
وكشف وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، أن الجيش بدأ عملية مراقبة جوية لحماية نظام الطاقة في البلاد، ومنع وقوع المزيد من حوادث تخريب شبكة الكهرباء.
وقال لوبيز إن «القوات المسلحة الوطنية الفنزويلية أطلقت نظام مراقبة جوية لخطوط الطاقة، كما وضعت جميع الأهداف الاستراتيجية تحت الحماية المادية على مستويات مختلفة، من أجل تثبيت النظام ومنع أي هجوم آخر».
من جهته، قال وزير الإعلام الفنزويلي خورخي رودريغيز، إن الحكومة علقت عمل المدارس والشركات امس، بسبب استمرار انقطاع الكهرباء.
جاء ذلك قبل دعوة زعيم المعارضة خوان غوايدو البرلمان إلى التصويت على إعلان حالة الطوارئ امس، «لإتاحة دخول المساعدة الإنسانية» للبلاد ما سيسمح «بطلب مساعدة دولية». وأضاف «يجب أن نتصدى الآن لهذه الكارثة».
وحث غوايدو الناس على النزول إلى الشوارع «لأن هذا النظام يترك الفنزويليين يموتون». ودعا القوات المسلحة إلى التوقف «عن حماية الديكتاتور» في إشارة إلى الرئيس نيكولاس مادورو.
من جهة اخرى، اعلنت وزارة الخارجية الألمانية امس، ان السفير الألماني لدى فنزويلا دانييل كرينر غادر العاصمة الفنزويلية متوجها الى برلين بعد مطالبته الخميس الماضي من قبل حكومة الرئيس نيكولاس مادورو بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة.
وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية في مؤتمر صحافي أن سبب تأخر مغادرة الديبلوماسي الى بلاده انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي في فنزويلا الامر الذي حال دون مغادرته في الموعد الذي حددته له حكومة مادورو.
وأضاف المتحدث انه ستجري في اليومين المقبلين مشاورات مع السفير حول العلاقات الديبلوماسية المستقبلية بين ألمانيا وفنزويلا.