بدأ الإسرائيليون الإدلاء بأصواتهم اليوم الثلاثاء، في انتخابات تشريعية تنطوي على رهانات كبيرة يقررون فيها الإبقاء على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو رغم مزاعم الفساد التي تُحيط به، أو استبداله بقائد عسكري سابق حديث العهد في السياسة.
ويُتوقّع أن تكون النتيجة متقاربة بين الطرفين، والأرجح أن تؤدّي بعد صدورها رسميّاً إلى مفاوضات محمومة لتشكيل حكومة ائتلافيّة، في وقت تُشير استطلاعات الرأي إلى أنّ نتانياهو في موقع أفضل للقيام بهذه المهمة.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 04,00 ت غ وستغلق الساعة 19,00 ت غ في معظم المناطق بينما لا يتوقع أن تصدر النتائج قبل صباح الأربعاء.
ويشكّل قائد الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس خصماً لا يُستهان به في وجه رئيس الوزراء المخضرم، نظراً إلى سجلّه العسكري وتعهّده بإصلاح الأضرار التي أحدثها نتانياهو جرّاء سياساته التقسيميّة.
وأدلى غانتس بصوته في مدينته روش هاعين متعهدا بـ"مسار جديد".
وقال زعيم التحالف الوسطي والذي كان يشغل منصب رئيس الأركان بعد إدلائه بصوته "أنا سعيد بوضع نفسي في خدمة دولة إسرائيل. أنا سعيد بالوقوف من أجل مصلحة الشعب على عتبة مسار جديد".