Note: English translation is not 100% accurate
كرزاي يكشف عن خطة لتقديم المال والوظائف للحركة مقابل إلقاء سلاحهم
غيتس يقر: طالبان جزء من «النسيج السياسي» في أفغانستان
23 يناير 2010
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

اعتبر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس امس ان حركة طالبان «جزء من النسيج السياسي» في افغانستان لكنه قال ان اي دور مستقبلي لها سيكون رهنا بقيام المتمردين بإلقاء أسلحتهم.
وقال غيتس خلال زيارة الى باكستان امس «نقر بان حركة طالبان تشكل جزءا من النسيج السياسي في افغانستان في هذه المرحلة».
وأضاف «السؤال هو ما اذا كانت مستعدة للقيام بدور مشروع في النسيج السياسي لافغانستان التي تتقدم مثل المشاركة في الانتخابات او عدم اغتيال مسؤولين محليين وقتل عائلات».
وتابع في تعليقات للصحافيين «السؤال هو ماذا تريد ان تفعل طالبان بافغانستان» مضيفا «حين حاولوا سابقا رأينا ما كانوا يريدونه وكانت البلاد اشبه بصحراء على الصعيد الثقافي وفي مجالات اخرى».
الى ذلك، كشف الرئيس الافغاني حميد كرزاي امس عن خطة تحظى بتمويل غربي يعرض من خلالها المال والوظائف على مقاتلي طالبان مقابل إلقاء اسلحتهم والعودة الى الحياة المدنية.
كما كشفت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون عن استراتيجية غير عسكرية طويلة الامد لإحلال الاستقرار في افغانستان تنص على ارسال مزيد من الخبراء المدنيين وإعادة دمج المتطرفين الى المجتمع.
وقال كرزاي في المقابلة التي بثها تلفزيون البي بي سي امس قبل المؤتمر الدولي حول افغانستان الذي سيعقد الاسبوع المقبل في لندن «نحن الشعب الافغاني نعلم اننا يجب ان نحصل على السلام باي ثمن».
وأضاف «سنوفر لمن نعرض عليهم العودة (الى المجتمع) الفرصة للعمل والعثور على وظائف والحماية وإعادة الاندماج في مجتمعاتهم».
الا انه اكد انه لن يتم قبول انصار طالبان المتشددين من اعضاء القاعدة و«غيرها من الجماعات الإرهابية»، مضيفا انه يتوقع الاعلان عن الخطة في مؤتمر لندن الخميس.
وتمنح طالبان عناصرها رواتب اعلى من تلك التي تدفعها الحكومة الافغانية لجنودها، وقال الرئيس ان مشروعه سيحظى بدعم مالي دولي لتوفير الاموال اللازمة.
وشن مسلحو وانتحاريو طالبان هجوما واسعا في قلب العاصمة كابول الاثنين اسفر عن مقتل خمسة اشخاص، في واحدة من اعنف الهجمات التي تشهدها المدينة منذ غزو أفغانستان قبل اكثر من تسع سنوات.
وواجه كرزاي انتقادات شديدة من الدول الغربية بسبب الانتخابات التي شابتها اعمال تزوير في اغسطس الماضي وإعادته الى السلطة، وكذلك بسبب ضعف قيادته، الا انه قال انه يمكن تعزيز مكانته من خلال زيادة الموارد.وقال كرزاي «رئاستي ضعيفة من حيث موارد القوة، وهذا يعني المال والمعدات والقوة البشرية والقدرات». الا انه اضاف «فيما يتعلق بالشرعية، فخلال الثماني سنوات الماضية حظيت افغانستان ربما بأكثر الحكومات شرعية».كما اعرب كرزاي عن تفاؤله بشان مستقبل بلاده التي تمزقها الحرب، وتوقع انه خلال السنوات الخمس المقبلة ستسيطر افغانستان على امنها وكذلك على الحرب على الفساد والمخدرات.
وسيطر الغضب على لهجته اثناء حديثه عن الانتقادات اللاذعة التي وجهتها له الولايات المتحدة وبريطانيا اكبر الدول المساهمة في القوات الدولية بقيادة حلف الاطلسي والقوات التي تقودها الولايات المتحدة بشأن طريقة إدارته للرئاسة. وقال «للاسف فقد تعامل الحلفاء الغربيون مع انتخاباتنا بشكل سيئ للغاية».