Note: English translation is not 100% accurate
التقى عباس وخرج دون الإدلاء بتصريح
ميتشل متشائم باستئناف المفاوضات وكي مون: لن نعترف بضم القدس الشرقية لإسرائيل
23 يناير 2010
المصدر : رام الله ـ وكالات
نتهى اللقاء بين المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل والرئيس الفلسطيني محمود عباس امس بخلافات في وجهات النظر الفلسطينية ـ الأميركية، كما حدث مع الإسرائيليين، ما يعزز أجواء التشاؤم حول إمكانية استئناف مفاوضات السلام المجمدة منذ اكثر من سنة. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بعد اللقاء الذي استغرق ثلاث ساعات في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله «مازال هناك خلاف في وجهات النظر بيننا وبين الإدارة الأميركية حول استئناف المفاوضات». وألمح عريقات الى تعرض السلطة الفلسطينية ورئيسها عباس لضغوط اميركية، مشيرا الى ان «الجانب الأميركي يريد استئناف المفاوضات الان وبدون وقف تام للاستيطان» كما يطالب الفلسطينيون. وقال عريقات ان الرئيس عباس أوضح لميتشل ان الذي يمنع المفاوضات هو «اصرار بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) على عدم وقف الاستيطان بشكل كامل وخاصة في القدس وإصراره على تحديد نتائج المفاوضات قبل بدئها من خلال ضم مناطق في غور الاردن ومناطق اخرى في الضفة الغربية».
لكن عريقات شدد في الوقت عينه على ان الخلافات بين الجانبين لا ترتقي الى مستوى الازمة، موضحا في هذا الصدد انه «لا توجد مشكلة مع الادارة الاميركية انما المشكلة مع اسرائيل التي تعرقل استئناف المفاوضات وتضع شروطا كل يوم لعرقلتها». ولم يدل ميتشل الذي يغادر المنطقة السبت، بأي تصريحات.
وفي الجانب الاسرائيلي، صرح وزير، طلب عدم ذكر اسمه، لصحيفة «هآرتس» ان «فرص استئناف عملية السلام ضئيلة»، معتبرا ان مهمة ميتشل، الذي التقى نتنياهو مساء الخميس دون ان يتم الاعلان عن اي تقدم، محكومة بالفشل. بدوره أعرب بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه إزاء استمرار الأنشطة الاستيطانية في القدس والضفة الغربية، مؤكدا ان بناء المستوطنات يعد انتهاكا للقانون الدولي، ويقوض حل الدولتين، وأعلن ان المجتمع الدولي لا يعترف بضم اسرائيل للقدس الشرقية. وأعلن مون في اجتماع اللجنة الرباعية أنه يؤيد الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات الجادة حول قضايا الوضع النهائي، بما في ذلك الأمن، والحدود، واللاجئين، والقدس. وأكد مون موقف الأمم المتحدة الذي لا يعترف بضم إسرائيل للقدس الشرقية، وبأنها جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرا الى ان سياسة اسرائيل الاستيطانية، والتمييزية ضد السكان الفلسطينيين، والتهجير وسحب الهويات، تعد انتهاكا للقانون الدولي، وتناقضا مع خارطة الطريق، كما انها تقوض حل الدولتين. وأشار مون الى أنه يجب إيجاد طريقة لان تكون القدس عاصمة لدولتين، مع ترتيبات للاماكن المقدسة، بحيث تكون مقبولة للجميع، وهذا هو السبيل لتحقيق رؤية قرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية.