بدأ التصويت اليوم الأحد، في انتخابات إسبانية تعد الأكثر إثارة للانقسام منذ عقود حيث من المتوقع أن تسفر عن برلمان مجزأ سيكون لتيار اليمين المتطرف وجود كبير فيه لأول مرة منذ عودة البلاد إلى الديمقراطية.
وبعد حملة شابها التوتر وهيمنت عليها قضايا مثل الهوية الوطنية والمساواة بين الجنسين، فإن احتمال استمرار جهود تشكيل ائتلاف إلى أسابيع أو شهور سيغذي أجواء أوسع من الغموض السياسي في أنحاء أوروبا.
وهناك فرصة لخمسة أحزاب على الأقل من مختلف التيارات السياسية لتكون ممثلة في الحكومة وقد تتكبد العناء من أجل التوصل لاتفاق فيما بينها مما يعني أن إعادة الانتخابات إحدى النتائج الممكنة.
وبناء على استطلاعات الرأي وحوارات مع أشخاص من داخل الأحزاب، لن يحصل حزب بمفرده على أغلبية ويتقدم الحزب الاشتراكي الذي ينتمي له رئيس الوزراء المنتهية ولايته بيدرو سانتشيث السباق وسيكون هناك مشرعون من حزب بوكس اليميني المتطرف.
وبخلاف ذلك لا توجد مؤشرات كثيرة على النتيجة.
وهذه ثالث انتخابات عامة في البلاد منذ أربعة أعوام وأدى التصويت في كل انتخابات إسبانية إلى اضطراب على الساحة السياسية.