أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس الوزراء القطري الشيخ عبدالله بن ناصر سيشارك في القمم الثلاث المقرر في مكة.
وفي حين أن قمة منظمة التعاون الإسلامي التي تعقد اليوم كانت مقررة منذ زمن طويل، فإن الرياض دعت الى قمتين طارئتين، هما لمجلس التعاون الخليجي وللجامعة العربية أمس، لمناقشة التوترات الإقليمية في المنطقة.
بدوره، قال شقيق أمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني: ان «حضور الدوحة رفيع المستوى لقمة مكة يبين حكمة الموقف القطري»، وأضاف آل ثاني، في تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع «تويتر» أن هذه المشاركة هي «درس للساعين إلى تفرقة الصفوف وتمزيق الآمال».
واستكمل تغريدته قائلا: «اللهم وفقهم لما فيه مصلحة البلاد والعباد»، مرفقا بها صورة رئيس الوزراء القطري.
وصرحت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة راشد الخاطر بأن «القيادة الرشيدة قررت المشاركة الرفيعة على مستوى رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني في قمم مكة الثلاث».
واضافت المتحدثة القطرية أن «مشاركة دولة قطر والدول التي تتمتع بالعقلانية وحس المسؤولية تعد واجبا قوميا وإنسانيا لتحقيق الأمن الجماعي والمصلحة العليا لشعوب المنطقة ولعقلنة الخطاب القائم».
ورحبت الولايات المتحدة بهذا الإعلان.
وقالت مورغن أورتيغاس المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية «نأمل أن تكون هناك أخبار سارة في ختام هذه الاجتماعات».
وقالت أورتيغاس: إن «وحدة الخليج ضرورية للتصدي للتأثير الضار لإيران ولمكافحة الإرهاب وبالطبع لضمان مستقبل مزدهر».
وأضافت «من الضروري، في رأينا، أن يتحد مجلس التعاون الخليجي ضد التهديدات الإقليمية».