أدى نيجيرفان بارزاني، ابن شقيق وصهر الزعيم الكردي مسعود بارزاني امس، اليمين الدستورية كرئيس لإقليم كردستان العراق وسط ترقب أن يقوم اليوم بتسمية رئيس حكومة جديد سيكون على الأرجح ابن عمه مسرور بارزاني رئيس جهاز الأمن في الإقليم، وفقا لخبراء.
وجرت المراسم في قصر المؤتمرات في مدينة اربيل، عاصمة الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي منذ عام 1991، بحضور عدد كبير من مسؤولي الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم وديبلوماسيين ورجال دين.
ودعا الرئيس الجديد للإقليم الى العمل وصولا إلى أفضل تعاون بين اربيل وبغداد.
وبات نيجيرفان ثاني رئيس لإقليم كردستان بعد مسعود بارزاني الذي شغله منذ عام 2005 كرئيس للإقليم حتى فشل الاستفتاء على استقلال الإقليم نهاية عام 2017.
وخلال المراسم، قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في كلمة ألقاها بالنيابة عنه حميد الغزي، إن حكومته تعمل على ترسيخ العلاقة الدستورية مع إقليم شمال العراق. وأضاف: «نعمل على ترسيخ العلاقة الدستورية مع الإقليم ضمن الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها».
وشارك في المراسم كل من وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، والعديد من السفراء وقناصل دول العالم في العراق والإقليم.