في زيارة وصفت بـ"التاريخية" وتعد الأولى لمسؤول ياباني رفيع منذ الثورة الإيرانية عام 1979، توجه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اليوم الأربعاء، إلى العاصمة طهران في زيارة تستمر ثلاثة أيام، في محاولة لتخفيف حدة التوترات السائدة في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.
وقال آبي للصحافيين في مطار طوكيو قبل مغادرته: إن "هناك قلقا بشأن التوترات المتزايدة في الشرق الاوسط وفي حين أن الوضع هناك يلفت انتباه المجتمع الدولي فإن اليابان تريد أن تؤدي دورا أكبر على قدر الإمكان من أجل السلام والإستقرار في المنطقة".
وأضاف "أود أن اتبادل الآراء الصريحة مع الرئيس حسن روحاني والمرشد الاعلى في إيران علي خامنئي لتخفيف حدة التوترات في المنطقة على أساس الصداقة التقليدية بين اليابان وايران".
ووفقا للحكومة اليابانية فمن المقرر أن يجري رئيس الوزراء الياباني محادثات منفصلة مع الرئيس الايراني في وقت لاحق اليوم والمرشد الاعلى في ايران يوم غد الخميس.
وتعد هذه أول زيارة يقوم بها رئيس الوزراء الياباني الحالي لإيران منذ 41 عاما.
وتهدف هذه الزيارة النادرة الى تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وايران من خلال الحوار إذ أن لطوكيو وطهران علاقات ودية طويلة.
واشتدت التوترات بين طهران وواشنطن منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الايراني في مايو 2018 وفرض العقوبات على ايران ونقل القوات الى المنطقة.