فاز وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون امس بأول جولة تصويت لخلافة رئيسة الوزراء تيريزا ماي في قيادة حزب المحافظين، وانخفض عدد المرشحين للمنصب من 10 الى 7.
ونال جونسون الداعم بشدة لعملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست» 114 صوتا من أصل 313 أدلى بها نواب حزب المحافظين في اقتراع سري في مجلس العموم.
وبدأ النواب البريطانيون المحافظون التصويت لاختيار خلف لرئيسة الوزراء تيريزا ماي، في سباق يستمر أسابيع عدة تهيمن عليه مسألة «بريكست».
وسيصبح الفائز رئيسا للوزراء، وهو منصب يتولاه زعيم الحزب الذي يملك أكثرية برلمانية كافية للحكم.
وتحصل هذه العملية على مرحلتين: يصوت النواب المحافظون البالغ عددهم 313 أولا للمرشحين في سلسلة عمليات تصويت بالاقتراع السري تسمح باستبعاد المرشحين واحدا تلو الآخر، إلى أن يبقى منهم اثنان. وعندها يكون على أعضاء حزب المحافظين البالغ عددهم 160 ألفا، التصويت للمرشحين الاثنين النهائيين بحلول أواخر يوليو المقبل.
ولم يكن يوما جونسون، وزير الخارجية السابق في حكومة ماي وصانع انتصار بريكست في استفتاء 2016، قريبا إلى هذا الحد من تسلم رئاسة الحكومة البريطانية.
ويستخدم جونسون، الذي ترجح التقديرات فوزه، ورقة أنه منقذ بريكست بعد فشل ماي في تنفيذ الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وأكد جونسون الملقب «بوجو» أنه في حال أصبح رئيسا للوزراء، سيخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر المقبل، في حال تمت إعادة التفاوض بشأن الاتفاق أم لا.
وحذر من أنه سيرفض أن تدفع المملكة المتحدة فاتورة بريكست - التي تقدر الحكومة قيمتها بما يتراوح بين 40 و45 مليار يورو - إلى حين موافقة الاتحاد الأوروبي على شروط أفضل للانسحاب.
ويحظى جونسون صاحب الشعر الأشقر الأشعث، بشعبية كبيرة لدى الناشطين في قاعدة الحزب المحافظ لكن بشعبية أقل لدى زملائه النواب المحافظين الذين يلومونه على زلاته. واعتذر المرشح امس الاول، لأنه بدا هجوميا، مؤكدا أنه «سيواصل التحدث بأكبر قدر ممكن من الصراحة».