Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • رئيس «الفتوى والتشريع» يبحث مع «أمان» الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز إدارة «الطوارئ والأزمات»
  • «الصحة» تدشّن منصة إلكترونية لتقديم طلبات الإفراج عن الأدوية والمنتجات الطبية الواردة إلى البلاد
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

منطقة الخليج والشرق الأوسط عند متفرق طرق حساس: ترامب أخطأ في حساباته حتى الآن.. وواشنطن وطهران تلعبان على حافة الهاوية ورقتي «الاقتصاد والأمن»

14 يونيو 2019
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 2
A+
A-
Printer Image
منطقة الخليج والشرق الأوسط عند متفرق طرق حساس:  ترامب أخطأ في حساباته حتى الآن.. وواشنطن وطهران تلعبان على حافة الهاوية ورقتي «الاقتصاد والأمن»
منطقة الخليج والشرق الأوسط عند متفرق طرق حساس:  ترامب أخطأ في حساباته حتى الآن.. وواشنطن وطهران تلعبان على حافة الهاوية ورقتي «الاقتصاد والأمن»

ما حدث مؤخرا في بحر عُمان خطير وشكل مفاجأة لسببين على الأقل: تزامن التصعيد العسكري الأمني مع وساطة سياسية ديبلوماسية باشرتها اليابان بناء على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وحصول التصعيد في مضيق هرمز الاستراتيجي والمتصل بحركة التجارة العالمية وإمدادات النفط.. في الوقائع أن ناقلة نفط إحداهما مملوكة لمجموعة نرويجية محملة من الإمارات وناقلة كيماويات تشغلها شركة يابانية محملة من السعودية، تعرضتا لهجوم في بحر عُمان على بعد 70 ميلا بحريا من الإمارات و14 ميلا من إيران، وبعد توجيه الناقلتين نداءات استغاثة توجهت وحدة تابعة للبحرية الإيرانية وأنقذت 44 بحارا من المياه. وتضاربت المعلومات حول الطريقة التي نفذ بها الهجوم. وبعد أنباء أولية عن استهداف ناقلة النفط بـ «طوربيد» من سفينة مهاجمة، أشارت معلومات أميركية الى وجود لغم غير متفجر على جانب إحدى الناقلتين، ما يعني أن الهجوم يشابه ما جرى قبالة سواحل الفجيرة في مايو الماضي ولكن مع فارق في حجم الأضرار.. وهذه الحادثة أدت فورا الى استنفار ديبلوماسي في العالم ترجم في جلسة طارئة لمجلس الأمن، والى اضطراب أسواق النفط والمال في العالم، وجرى التعامل معها، ليس فقط كحادثة إقليمية مزعزعة لأمن واستقرار الخليج، وإنما أيضا كحادثة دولية ومصدر تهديد للأمن والسلام العالميين وحركة الملاحة الدولية.

اتجهت الأنظار أولا الى الجهة التي تقف وراء هذه العملية، ومن الطبيعي أن توجه أصابع الاتهام أولا الى إيران، استنادا الى تهديدات سابقة أطلقتها مهددة بإغلاق مضيف هرمز، وبأن منع إيران من تصدير نفطها سترد عليها بمنع تصدير النفط من السعودية والإمارات، إضافة الى سلسلة العمليات التي تحدث منذ مايو الماضي، أي مع بدء تطبيق العقوبات الأميركية المشددة تحت عنوان «تصفير الصادرات النفطية الإيرانية»، والتي توزعت بين الإمارات (الفجيرة) والسعودية (خط ضخ النفط)، وبلغت أمس مرحلة متقدمة من التصعيد والخطورة مع استهداف مطار «أبها» السعودي المدني بصاروخ «كروز» وضرب ناقلتي النفط في بحر عُمان. هذه السلسلة من العمليات، في قرارها وتنفيذها وتقنياتها، تتطلب قدرات دولة أو منظمة مدعومة من دولة.

ولكن يظل الغموض وعدم اليقين يحيطان بكل هذه العمليات، ما عدا تلك الواقعة داخل السعودية وتبناها الحوثيون علنا. فإيران لا تتبنى أي منها ولا تلمح الى مسؤولية لها، وأمس سارعت الى عمل إنقاذي (إنقاذ البحارة) والى إبداء القلق على أمن منطقة الخليج المهمة جدا بالنسبة إليها. والأوساط الديبلوماسية والإعلامية الدائرة في الفلك الإيراني برزت في قراءاتها للأحداث «نظرية المؤامرة» التي تعني أن هذه الهجمات هي من تنفيذ طرف ثالث دخل على خط النزاع، وتحديدا اسرائيل.

ولكن التطورين، أحدهما تزامن مع الهجوم البحري والثاني أعقبه، تجاوزا مسألة تحديد الجهة القائمة بهذا الهجوم وأوجدا واقعا جديدا:

٭ التطور الأول يتمثل بفشل أو إفشال المبادرة أو الوساطة اليابانية، ومعها سقوط عرض التفاوض الذي حمله رئيس وزراء اليابان شينزو آبي من الرئيس ترامب.. وجاء موقف المرشد الأعلى السيد علي خامنئي الذي نادرا ما يلتقي ضيوفا أجانب، حازما وشديد اللهجة، وقال لضيفه الياباني «لا أرى أن ترامب شخص يستحق تبادل الرسائل معه، وليس لدي أي جواب له، ولن يكون في المستقبل. إيران لا تثق بالولايات المتحدة. لقد خضنا بالفعل تجربة مريرة مع الأميركيين بشأن الاتفاق النووي، ولا نريد تكرار هذه التجربة. لن تقوم دولة عاقلة بالتفاوض في ظل هذه الظروف».

٭ التطور الثاني يتمثل بالإتهام المباشر والصريح الذي وجهته الولايات المتحدة لإيران بأنها تقف وراء الهجوم. وبعدما كانت واشنطن تتفادى توجيه اتهام الى إيران تجنبا لتصعيد الموقف ولعدم حشر نفسها في زاوية الرد، فإنها هذه المرة لم تتردد ولم تتأخر في اتهام إيران، وجاء من وزير الخارجية مايك بومبيو الذي قال في مداخلة مقتضبة من مقر الخارجية الأميركية «إيران مسؤولة عن الهجمات التي وقعت عند عمان أمس، وهذا التقييم بناء على تقييمات أجهزة الاستخبارات ونوعية السلاح المستخدم في الهجوم ومستوى الخبرة المطلوبة لتنفيذ الهجوم والهجمات السابقة على سفن الشحن، وحقيقة أن لا أحد من الوكلاء لإيران لديه القدرة والإمكانات للقيام بعملية معقدة بهذه الدرجة، وهي الهجمات الأخيرة نفذها الحرس الثوري الإيراني ضد مصالح الولايات المتحدة»، مشيرا إلى أن إيران هددت في الثاني والعشرين من أيار بوقف تدفق النفط من مضيق هرمز، وقال «الآن إيران تعمل على تنفيذ تهديداتها»، موضحا أنه يجب على إيران مقابلة الديبلوماسية بالديبلوماسية، وليس بالإرهاب وسفك الدماء والابتزاز، ومؤكدا ان الولايات المتحدة سوف تدافع عن قواتها ومصالحها، وستقف إلى جانب شركائها وحلفائها لتأمين التجارة العالمية والاستقرار الإقليمي.

في ضوء كل هذه التطورات والمستجدات، يمكن الخروج بالاستنتاجات التالية:

1 ـ الكرة باتت الآن في ملعب الرئيس الأميركي دونالد ترامب. قبل فترة وجيزة كانت الكرة في ملعب إيران وكان التساؤل بعد بدء تضييق العقوبات كيف ستتصرف إيران وكيف سترد.. والآن بعدما ردت بأن لا مفاوضات ولا حرب وأنها لا تقبل باستمرار الحرب الاقتصادية وتضييق الخناق عليها، الأنظار تتجه الى الرد الأميركي وماذا سيفعل ترامب: هل يرد عسكريا، أين وكيف؟! أم يرد بتخفيف العقوبات لفتح باب المفاوضات؟! أم يفعل مثل الإيرانيين: لا حرب ولا مفاوضات ويقبل بقواعد اللعبة التي رسمتها إيران، وبأن استمرار العقوبات يوازيه استمرار العمليات؟!

2 ـ واضح أن ترامب وقع حتى الآن في أخطاء تقدير وتصرف، إلا إذا كان يمارس سياسة التضليل ويعمل على استدراج إيران للوقوع في فخ الحرب.. ترامب أخطأ عندما اعتقد أن العقوبات ستجلب إيران الى طاولة المفاوضات «صاغرة»، أو أنها ستحرك الشعب الإيراني ضد القيادة والنظام، فجاءت النتيجة أن إيران ترفض مفاوضات تحت الضغط وتشترط رفع العقوبات أولا، وأن الضغوط الأميركية وحدت الإيرانيين قيادة وشعبا. ترامب أخطأ أيضا عندما اعتقد أن الحرب الاقتصادية هي البديل عن الحرب العسكرية، وأن إيران لن تقوى أو تجرؤ على استخدام أوراق القوة لديها و«اللعب بالنار».. ترامب أخطأ أيضا عندما كشف ورقته وأعلن أنه لا يريد الحرب وبدأ بالتودد ا لى إيران والسعي الى فتح خطوط اتصالات ووساطات معها.. فكان أن أعطى إيران القدرة على توسيع هامش المناورة وحافة الهاوية من دون الخشية من حرب غير موجودة في حسابات وخطط ترامب الذي بدا أنه في العمق مازال ملتزما بإستراتيجية الانسحاب الأميركي من الشرق الأوسط التي كان بدأها أوباما، مع فارق أن أوباما انسحب تحت عنوان الاتفاق مع إيران، وترامب يريد الإنسحاب تحت عنوان «ترويض إيران».. ولكن في النتيجة ترامب مثل أوباما لا يريد الحرب ولا إستقدام مئات الألوف من القوات الأميركية ولا تكبد عناء وخسائر الحرب، ولا حتى إسقاط النظام الإيراني، وإنما أن يبقى «فزاعة» لدول الخليج التي بدأت تشكك في فعالية الحماية الأميركية لها.

3 ـ إيران في حلبة المواجهة مع أميركا المتركزة حاليا في مياه الخليج، تحقق تقدما في النقاط في مبارزة لا مجال فيها لانتصار بالضربة القاضية، طالما احتمال الحرب العسكرية مستبعدة تماما. إيران نجحت حتى الآن في فرض قواعدها للعبة وفي التحكم بمسار الأحداث وإيقاع المنطقة الأمني والسياسي.. ولكن هذا لا يعني أنها في وضع جيد ومتفوق. فإدارتها للصراع أو النزاع مع الولايات المتحدة لا تخلو من مجازفة ومغامرة كمن يسير على حبل رفيع مشدود في لعبة توازن دقيق، الخطأ فيها مكلف. والتصعيد الذي تمارسه إيران لم تكن لتمارسه لولا حراجة وصعوبة الأوضاع الاقتصادية التي ترزح تحتها وتضطرها الى لعب أوراقها.. وطبعا لم تكن لتفعل ذلك لو لم تكن أيضا مطمئنة الى «سقف» الموقف والرد الأميركي.

إذا كان ترامب يطبق سياسة «ابتزاز» عبر لعب الورقة الاقتصادية، فإن إيران تمارس سياسة «استفزاز» في وجهه وسياسة «ابتزاز» في وجه دول الخليج وأوروبا والعالم.. وربما هنا يكمن الخطأ الأساسي من جهة إيران في أنها توسع نطاق الأزمة لتصبح أزمة دولية وتتيح لواشنطن حشد موقف دولي ضدها.

4 ـ المنطقة، منطقة الخليج والشرق الأوسط، تقف عند مفترق طرق حساس وعلى أبواب مرحلة خطيرة في غموضها وتقلباتها.

من جهة، جاءت تطورات اليومين الماضيين لتقربها من خطر الحرب التي باتت عناصرها متوافرة ولا ينقصها شرارة الانفجار وإنما القرار السياسي والإرادة السياسية بالحرب، وهذا غير موجود حتى الآن لأن أحدا لا يريد الحرب.. ولكن يبقى أن خطر الانزلاق الى الحرب هو خطر موجود مع أي خطأ غير محسوب أو غير مقصود يمكن أن يحصل. من جهة ثانية، يمكن لهذه التطورات أن تقرب أيضا وأن تسرع وتيرة الذهاب الى المفاوضات بعدما وصلت الأمور الى نقطة الحرب الواسعة والشاملة، التي تهدد أمن المنطقة والأمن الاقتصادي العالمي، وبعدما وصل طرفا المواجهة، إيران والولايات المتحدة، الى نقطة الحرب التي لا يريدانها، وصار هناك خطر فعلي للوقوع في الهاوية التي يلعبان على حافتها. فلا يبقى إلا البحث عن طريقة للنزول من أعلى الشجرة، في ظل ظروف دقيقة تتقاذف المنطقة المتأرجحة بين «حرب كبرى» أو «صفقة كبرى»، وفي ظل مواجهة أميركية إيرانية مازالت تدور حتى الآن بين حرب مستبعدة ومفاوضات مؤجلة.

 

التعليقات
  1. Comment
    محمد شهاب أحمد / بريطانيا
    لا حرب!
    السبت 2019/06/15 عند 07:01 ص

    ‏منطقة الخليج العربي تغلي ، ليس فقط بعد حرب الناقلات ، و لكن أيضاً بتأثير درجات الحرارة المرتفعة التي تقارب الخمسين . ‏ذاك يعني لا عمليات عسكرية. ‏صحيح أن الطائرات و الصواريخ لا تتأثر بدرجات الحرارة ، و لكن من يبدأ الحرب لا يستطيع التحكم بها أو كيف يتصرف الطرف الآخر . ‏لذا ، لا حرب!

  2. Comment
    بوعيسى
    السبت 2019/06/15 عند 07:58 م

    نتمنى ان لاتنزلق المنطقه بخرب لان الحميع يعلم بان الحرب ان بدأت لايعلم متى ستنتهي ويتخلف خسائز على دول المنطقه فادحه لايستطيع احد تقدير اضرارها لانها ستشتعل بالممر المائي الذي يشكل شريان الاقتصاد للعالم

مواضيع ذات صلة

«الدفاع» السعودية تنفي تعرض قاعدة الأمير سلطان الجوية للاستهداف وتحقق في إطلاق صاروخ من اليمن

  • 6/9/2026

بابا الفاتيكان يدعو إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الدول

  • 6/9/2026

دعوات دولية لخفض التوتر وتعزيز فرص التوصل إلى الحلول الديبلوماسية

  • 6/9/2026

عقوبات أوروبية جديدة على مسؤولين إيرانيين بسبب إغلاق «هرمز» وكايا كالاس: المنطقة لا تحتاج إلى التصعيد بل طاولة مفاوضات

  • 6/9/2026

مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»

  • 6/9/2026

رئيسا الصين وكوريا الشمالية يؤكدان عزمهما تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين بلديهما

  • 6/9/2026

ترامب: الاتفاق مع إيران في مراحله النهائية

  • 6/9/2026

مصر تؤكد أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي لضمان أمن واستقرار المنطقة

  • 6/9/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 04:12 م«هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 موزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 مرئيس «الفتوى والتشريع» يبحث مع «أمان» الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز إدارة «الطوارئ والأزمات» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 م«الصحة» تدشّن منصة إلكترونية لتقديم طلبات الإفراج عن الأدوية والمنتجات الطبية الواردة إلى البلاد جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • وزيرة الشؤون د.أمثال الحويلة تواصل جولاتها الميدانية التفقدية لتعزيز التواصل المباشر مع الموظفين العاملين في مختلف قطاعات الوزارة بما يخلق بيئة عمل تفاعلية وداعمة
    • الثلاثاء2026/6/9
    الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026