Note: English translation is not 100% accurate
الإعلان في مؤتمر لندن عن إنشاء صندوق لتشجيع متمردي طالبان على إلقاء سلاحهم
كرزاي يدعو لدور سعودي في توجيه عملية السلام بأفغانستان
29 يناير 2010
المصدر : لندن ـ عاصم علي والوكالات

دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي السعودية امس للقيام بدور كبير في تحقيق السلام بأفغانستان.
وقال في مؤتمر لندن بشأن افغانستان والتي شاركت فيه 60 دولة، إنه سيدعو لعقد المجلس الأعلى للقبائل (لويا جيركا) لبحث المصالحة في افغانستان، ودعا ايضا الدول المجاورة خاصة باكستان الى دعم جهود تحقيق السلام.
وقال «سنؤسس مجلسا وطنيا للسلام والمصالحة وإعادة الاندماج يتابعه مجلس لاحلال السلام في افغانستان»، واضاف «نأمل ان يتكرم جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالقيام بدور بارز في توجيه عملية السلام والمساعدة فيها».
ويقول ديبلوماسيون إن السعودية التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع باكستان استضافت في الماضي محادثات غير رسمية مع ممثلين عن حركة طالبان، وكانت السعودية وباكستان من بين 3 دول فقط اعترفت بحكومة طالبان قبل أن يطيح بها الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.
وأضاف كرزاي أن الاستقرار في افغانستان لا يعتمد فقط على ما يحدث في الداخل ولكن أيضا على الدول المجاورة لها، واردف «نطلب من كل جيراننا لاسيما باكستان دعم جهودنا من أجل تحقيق السلام والمصالحة»، كما حث المقاتلين الافغان على قطع صلاتهم بتنظيم القاعدة.
من جهته، اعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون انشاء صندوق دولي لتمويل السلام وبرنامج اعادة تاهيل واندماج المسلحين الذين يتخلون عن العنف في افغانستان.
وقال براون في افتتاح مؤتمر افغانستان في لندن ان «المجتمع الدولي وتلبية لنداء الرئيس كرزاي، يعلن انشاء صندوق دولي يهدف الى تمويل عملية السلام التي تديرها افغانستان وكذلك برنامح اعادة التأهيل الذي يسعى الى تقديم بديل اقتصادي لاولئك الذين ليس لهم اي بديل».
ولم يشر براون الى المبلغ المخصص للصندوق، لكن رئيس الوزراء البريطاني اكد انه «لا خيار امامنا الا الاستمرار بملاحقة الذين يرفضون شروط اعادة الاندماج».
وكان كرزاي اعلن قبل المؤتمر برنامجا لمساعدة مقاتلي طالبان الذين يرغبون في التخلي عن السلاح والعنف، وكانت وزارة الخارجية الأميركية اعربت امس الاول عن دعمها لجهود «اعادة الاندماج» التي تقوم بها الحكومة الافغانية مؤكدة انها ليست منخرطة في مسار المصالحات الافغانية.
وصرح مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة فيليب كراولي في مؤتمر صحافي «ندعم جهود اعادة الاندماج وتهدف الى تعزيز استقرار المناطق المحلية وهي تركز على المقاتلين المتمردين من مراتب متوسطة ومتدنية وقيادات غير ملتزمة لايديولوجيا متشددة وهم مستعدون لوقف دعم انشطة التمرد».
وشدد كراولي على دعم الادارة الأميركية لتواصل الحكومة الافغانية مع اي مجموعة متمردة «توافق على الدستور الافغاني وتنبذ العنف وتبتعد علنا عن مجموعات متشددة مثل تنظيم القاعدة» مشيرا الى استعداد واشنطن للمساعدة في هذه الجهود لكنها غير منخرطة في اي من هذه المحادثات.
وتابع براون يقول: ان نقل المسؤوليات الامنية الى القوات الافغانية سيبدأ هذه السنة، وقال امام ممثلي حوالى سبعين بلدا ومنظمة «انها سنة حاسمة بالنسبة للتعاون الدولي من اجل مساعدة شعب افغانستان على ضمان الامن لبلادهم وحكمها».
واضاف «ان هذا المؤتمر يمثل بداية للمرحلة الانتقالية» التي ستشهد نقل المسؤوليات من الجهات الدولية الى المؤسسات الوطنية الافغانية».
وقال «ان عملية التسليم، ولاية تلو الولاية، ستبدأ في وقت لاحق هذه السنة».
ميدانيا، قال حلف شمال الاطلسي (الناتو) ومسؤولون أفغان إن قوات يقودها الحلف قتلت بالرصاص مدنيا أفغانيا امس في كابول مما أدى إلى تنظيم احتجاج خارج قاعدة عسكرية أميركية بالعاصمة.
وذكرت وزارة الداخلية الافغانية أن الافغاني قتل صباحا بنيران قافلة جنود تابعة لقوة المعاونة الامنية الدولية (ايساف) التي يقودها الحلف في أفغانستان. وقال زيماراي بشاري وهو متحدث باسم الداخلية الافغانية «ظنت «ايساف» أنه مشتبه به وفتحت النار فأصيب. وبعد نقله للمستشفى توفي متأثرا بجروحه.. وبعد الحديث مع القوة قالت إنها فعلت ذلك بطريق الخطأ». وأكدت القوة في بيان مقتل مدني بنيران إحدى قوافلها لكنها لم تقدم تفاصيل أخرى حول الواقعة أو جنسية قافلة الجنود وأضافت فقط أن الامر يخضع للتحقيق، وأدى إطلاق النار إلى تنظيم احتجاج خارج معسكر فينيكس وهو أحد أكبر القواعد العسكرية الاجنبية في كابول.