نفى رئيس جنوب إفريقيا السابق جاكوب زوما، العديد من مزاعم الكسب غير المشروع الموجهة ضده، وأبلغ لجنة تحقيق قضائية أنه ضحية مؤامرات.
واتهم زوما وكالات استخبارات أجنبية وجواسيس بالعمل ضده، وأضاف "لقد نجوت من محاولات لقتلي".
وأكد خلال إدلائه بشهادته أمام لجنة قضائية في جوهانسبرغ فيما يعرف بفضيحة "استغلال الدولة" بعد أن قدم شهود عيان أدلة دامغة ضده، انه يتعرض "للاضطهاد" بسبب الاتهامات بنهب أموال الدولة أثناء وجوده في السلطة.
وقال زوما للجنة "لقد تعرضت للاضطهاد من خلال المزاعم بأني ملك الفاسدين".
وأضاف "لقد نعتوني بكل الصفات ولم أرد على ذلك، أعتقد أنه من المهم أن نحترم بعضنا البعض".
وقال الرئيس السابق الذي سيواجه استجواب المحامين الذي سيستمر طوال الأسبوع، إنه كان ضحية "اغتيال معنوي على مدى 20 عاما".
وأضاف "هذه اللجنة يفترض أن تكون قبرا لزوما ويجب دفنه هنا، وفقا لأولئك الذين ينفذون الأوامر".
وتابع "كان هناك توجه لإخراجي من المشهد، يتمنون أن أختفي، هناك مؤامرة ضدي".
واتهم الرئيس السابق بتعزيز ثقافة الفساد خلال فترة حكمه التي استمرت لتسع سنوات قبل أن يطرده حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم عام 2018، ويخلفه سيريل رامافوزا رئيسا للبلاد.