Note: English translation is not 100% accurate
عملية بريطانية ـ أميركية وسط هلمند تستهدف ألف عنصر من «طالبان»
6 فبراير 2010
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
تحضر القوات البريطانية والأميركية لشن عملية واسعة النطاق تستهدف تطهير مناطق وسط اقليم هلمند جنوب أفغانستان من حوالي ألف عنصر من حركة «طالبان» يفرضون عليها حكما متشددا. وأوضح قائد هذه العملية الميجور البريطاني نيك كارتر أن هذه العملية، وهي الكبرى منذ غزو أفغانستان قبل ثماني سنوات، ستبدأ بنشر 15 ألف جندي تحضيرا للهجوم المرتقب.
وكانت القوات البريطانية بدأت بالتحضير للعملية التي أطلق عليها اسم «مشترك»، مبكرا عبر تحديد أهدافها منذ ثلاثة أسابيع في منطقتي مرجه ونادي علي وسط هلمند حيث تفرض «طالبان» سلطتها.
وتشارك بريطانيا في العملية بثلاثة آلاف جندي بريطاني وعدد كبير من القوات البريطانية الخاصة التي قررت لندن تعزيز عديدها. وأقرت القوات البريطانية بأن هذه العملية ستشهد قتالا عنيفا، إلا انها توقعت نجاحا ستظهر نتائجه جلية في حلول نهاية العام الحالي عبر خفض عديد الجنود المنتشرين هناك.
وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون قال إن عديد القوات البريطانية المنتشرة في أفغانستان والبالغ حاليا حوالي عشرة آلاف سيبــدأ بالانخفـــاض عندمـــا تصبح قوات الحكومة الأفغانية قادرة على تأمين البلاد بنفسها.
وقال اللفتنانت ـ جنرال السر نيك باركر نائب قائد قوات الناتو في أفغانستان إن التوقعات ببقاء القوات البريطانية لسنوات عديدة كانت مخطئة، لافتا الى احتمال انطلاق عملية تسليم للمسؤولية الأمنية على صعيد المحافظات خلال الشهور الـ 12 المقبلة.
يذكر أن القوات البريطانية شرعت في تحضير السكان للعملية عبر توزيع بيانات باللغة المحلية جوا عليهــم، ومن خلال الاتصال بقادة القبائل.