جدد المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي اليوم الأحد، رفضه القاطع للدخول في أية مفاوضات مع الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عنه القول :"يظن البعض أن التفاوض يحل مشاكل البلاد ..ولكن هذا التفكير خطأ كبير، فالطرف المقابل سيعتبر قبول إيران للتفاوض بمثابة استسلام، ويريد أن يثبت أن سياسة الضغوط القصوى كانت صحيحة، ومن ثم فإنه لن يقدم أي تنازل"، واصفا الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون بـ"الساذج" أو المتواطئ مع الولايات المتحدة الأميركية عند قوله إن محادثات بين واشنطن وطهران ستؤدي إلى حل المشكلات.
واعتبر أن الامتناع الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة هو "أحد وسائل إغلاق الطريق أمام نفوذ أميركا". وقال :"بالتأكيد، من الصعب على أميركا المستكبرة التي تضع الشروط حتى تجلس مع قادة باقي الدول وتتفاوض معهم، أن ترى نفسها تصر منذ أعوام على التفاوض مع قادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بينما الجمهورية الإسلامية تمتنع عن ذلك. هذا يعني أن هناك شعب في العالم يرفض الانصياع لقوة أميركا الطاغوت".