Note: English translation is not 100% accurate
هيل يجدد نفي أي تدخل أميركي في قرار السماح للبعثيين بالمشاركة
الانتخابات العراقية: إلغاء جلسة البرلمان الاستثنائية بعد تراجع الهيئة التمييزية وبدء دراسة ملفات المستبعدين
9 فبراير 2010
المصدر : بغداد ـ وكالات
اقترب موعد الانتخابات البرلمانية العراقية في السابع من مارس المقبل، وارتفع منسوب التوتر السياسي.
وفيما نفى السفير الأميركي لدى العراق كريستوفر هيل أي تدخل له أو لسفارته في قرار هيئة التمييز الاخير، أعلن رئيس الدائرة الإعلامية في هيئة المساءلة والعدالة خالد الشامي إن الهيئة التمييزية بدأت النظر في طعون المرشحين المستبعدين من الانتخابات. وهو ما دعا البرلمان الى إلغاء جلسته الاستثنائية امس والتي كانت مخصصة لبحث ملف المبعدين وقرار هيئة التمييز تأجيل البت بهذه الملفات وطعونهم لما بعد الانتخابات.
وأكد الشامي أن الهيئة قررت العدول عن تأجيل النظر في هذه الطعون بعد لقاء جمعها مع هيئة المساءلة والعدالة.
وقال الشامي في تصريح لراديو سوا امس الاول «الهيئة التمييزية طلبت اللقاء باللجنة القانونية التي أشرفت على أسماء المشمولين بإجراءات هيئة المساءلة والعدالة، وتباحثت معها حول ماهية الوثائق والأدلة المتوافرة عن المستبعدين».
وأضاف «عندما رأت الهيئة التمييزية أن هيئة المساءلة والعدالة تعمل بشكل قانوني قامت على الفور بتغيير رأيها السابق، وبدأت في دراسة ملفات الطعون، وأعتقد أن الموضوع سينتهي نهاية هذا الأسبوع». وأوضح الشامي أن الهيئة التمييزية وعدت بحسم ملفات المستبعدين قبل انطلاق الحملات الدعائية في الثاني عشر من فبراير الجاري، متوقعا أن تطلب يومين إضافيين أو ثلاثة لتكمل النظر في كل الطعون. وأشار إلى أن الهيئة التمييزية طلبت من هيئة المساءلة والعدالة الملفات المتعلقة بحوالي 60 مرشحا مستبعدا للبت في طعونهم على أن تنظر في الطعون الأخرى خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن مجموعة الطعون المقدمة 171 طعنا.
وبالفعل، قررت الهيئة التمييزية المشكلة من قبل البرلمان العراقي أمس رد طعون 27 شخصية وكيانا سياسيا ما يعني حرمانهم من المشاركة بالانتخابات.
وقال مصدر مسؤول في هيئة المساءلة والعدالة التي كانت تعرف بـ «هيئة اجتثاث البعث»، ان الهيئة «أنهت ذرائع 27 من المشمولين بقرارات الإبعاد التي اتخذتها هيئة المساءلة والعدالة والتي شملت ما يزيد على 500 شخصية وكيان». وأشار الى ان أكثر من 300 من المشمولين بقرارات هيئة المساءلة والعدالة تم استبدالهم من قبل كياناتهم بأشخاص آخرين ما يعني عدم تمكنهم من تقديم طعونهم إلى الهيئة التمييزية.
على صعيد متصل، أشار بيان صادر عن المجلس الأعلى الإسلامي الى ان موقف هيل جاء خلال لقائه رئيس المجلس عمار الحكيم في بغداد الليلة قبل الماضية.
وأضاف البيان ان هيل شدد على «رفض الإدارة الأميركية عودة حزب البعث المنحل أو التعاون مع البعثيين وتأكيده على احترام السيادة العراقية والوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف العراقية واحترام الحلول الداخلية ودعم التجربة السياسية والانتخابية القادمة والارتقاء بعلاقات البلدين».
كما نقل البيان عن الحكيم تأكيده على «قطعية احترام السيادة العراقية ومؤسساتها وعدم السماح بالتدخل في شؤونها أو عرقلة أداء دورها الوطني المستقل لاسيما بعد ما تردد عن تدخلات مرفوضة بما يتعلق بعمل الهيئة التمييزية والقرار الذي أصدرته والمتعلق بقرار هيئة المساءلة والعدالة».واقرأ ايضاً:اتجاه أميركي لإلغاء محاكمة العقل المدبر لهجمات سبتمبر في نيويورك إيران تعزز ترسانتها بطائرات «شبح» و«نذير» ..وتبلغ «الذرية» رفع التخصيب إلى 20%الأمن المصري يعتقل عشرات من الإخوان المسلمين بينهم نائب المرشد العام وأعضاء في مكتب الإرشاد مشعل يحصل من موسكو على وعد بدعم المصالحة الفلسطينية«القاعدة» في جزيرة العرب يطلب عون مسلحي الصومال لإغلاق «باب المندب» و«التضييق على اليهود»