لندن ـ عاصم علي
فيما تشن القوات البريطانية والأميركية عملية واسعة النطاق وسط اقليم هلمند أخيرا، حذر مكتب التدقيق الوطني البريطاني من عدم اتساع المستشفيات العسكرية البريطانية في أفغانستان وبريطانيا لمزيد من الجرحى بعد ارتفاع أعدادهم بشكل ملحوظ بسبب المواجهات العسكرية المتزايدة مع حركة «طالبان».
وأشار هذا المكتب الحكومي الى أن عدد الجنود المصابين في المستشفى العسكري الرئيسي في قاعدة «كامب باستيون» البريطانية في أفغانستان ارتفع من 131 عسكريا إلى 300 بين شهري يناير وأكتوبر من العام الماضي.
كما تضاعف تقريبا عدد المصابين الذين يودعون مستشفى «سيلي أوك» في مدينة برمنغهام ويحالون لاحقا الى مركز اعادة التأهيل في ساري. تزامن هذا التقرير لمكتب التدقيق الوطني مع تحذيرين آخرين، واحد لقادة عسكريين بريطانيين في أفغانستان من أن عملية «مشترك» الأميركية ـ البريطانية سترفع أعداد الجرحى في صفوف القوات المنتشرة في هلمند، وآخر للجنة الدفاع في مجلس العموم من أن سبع سنوات من القتال على جبهتين في أفغانستان والعراق تركت القوات المسلحة غير مستعدة لأداء أي مهمات جديدة.
وأشارت اللجنة الى أن طياري سلاح الجو الملكي باتوا غير قادرين على التدريب لأن الطائرات ملتزمة بعمليات عسكرية في أفغانستان، كما اشار الى أن للبحرية الملكية التزامات عديدة، فيما يعتقد الجنرالات الكبار في الجيش البريطاني بأنه في حاجة الى عشرة آلاف جندي اضافي لأداء المهام الملقاة على عاتقه.