رشحت كتلة حزب الله اللبنانية النيابية الوزير السابق حسان دياب لتشكيل حكومة لبنانية جديدة.
وكان بدأ رئيس الجمهورية اللبنانية، ميشال عون، اليوم، الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الجديدة.
وفي نهاية الاستشارات، يتشاور رئيس الجمهورية مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حول النتائج، ويستدعي من حاز على العدد الأعلى للأصوات فيتم إبلاغه بالتكليف، وفي حال قبوله يصدر عن رئاسة الجمهورية بيان التكليف. هذا وانتشرت القوى الأمنية في محيط القصر الجمهوري تحسبا لأي طارئ.
وتوقعت مصادر سياسية رفيعة المستوى، ترشيح وزير التعليم اللبناني السابق حسن دياب، لمنصب رئيس الوزراء اليوم الخميس، وهي خطوة من شأنها أن تدفعه إلى صدارة الجهود الرامية لمعالجة الأزمة الاقتصادية الحادة.
وذكرت وسائل إعلامية لبنانية بأن هناك اتفاقا بين عدد من الكتل على تسمية الوزير السابق دياب لتشكيل الحكومة.
وكان الحريري قال في بيان أمس :"أعلن أنني لن أكون مرشحا لتشكيل الحكومة المقبلة ... وسأتوجه غدا (اليوم الخميس) للمشاركة في الاستشارات النيابية ... مع إصراري على عدم تأجيلها بأي ذريعة كانت. وقد دعوت كتلة المستقبل النيابية للاجتماع صباحا لتحديد موقفها من مسألة التسمية".
وتعقد كتلة "المستقبل" النيابية برئاسة الرئيس سعد الحريري اجتماعاً عند التاسعة والنصف في بيت الوسط لتحديد موقفها من تسمية مرشّحها.
وأوضحت وسائل إعلام لبنانية ان نواب كتلة "المستقبل" متمسكين بأن يكون الحريري هو رئيس الحكومة وبما أن الأخير اتخذ قراره بعدم الترشح فيفضّل هؤلاء بعدم تسمية أحد".
وأكدت ان الحريري باقٍ في لبنان حتى لو لم يترأس الحكومة على عكس ما تتم إشاعته عن نيته السفر إلى الخارج.