Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة 6172 مرشحاً بينهم 165 كياناً و12 ائتلافاً سياسياً.. ويتنافسون على 325 مقعداً
انتخابات العراق التشريعية: انطلاق حملة التنافس بتثبيت استبعاد المطلك والعاني
13 فبراير 2010
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ ـ يو.بي.آي

مع انطلاق الحملات الانتخابية امس للانتخابات التشريعية العامة المقرر اجراؤها في العراق في السابع من الشهر المقبل بمشاركة 6172 مرشحا بينهم 165 كيانا و12 ائتلافا سياسيا، اعلنت الهيئة التمييزية عن استبعاد النائبين السنيين البارزين صالح المطلك وظافر العاني بحسب الكتلة العراقية الوطنية التي ينتميان اليها.
ويتنافس المرشحون على الفوز بـ 325 مقعدا في البرلمان المقبل في اطار الانتخابات التشريعية وهي الثالثة منذ حرب العراق في العام 2003.
وبحسب تعليمات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فإن هؤلاء لن يشاركوا في الحملات الانتخابية بسبب استبعادهم على خلفية اتهامهم بتمجيد حزب البعث المحظور وفي ضوء قرارات هيئة المساءلة والعدالة النسخة المنقحة لهيئة اجتثاث البعث.
في الاطار نفسه، سمحت هيئة من القضاة لـ 28 مرشحا مبعدا، بالمشاركة في الانتخابات التشريعية في العراق، وقال علي المحمود المتحدث باسم لجنة المساءلة والعدالة «من 177 مرشحا كانوا طعنوا في قرار استبعادهم، لم تسمح اللجنة بمشاركة سوى 28 مرشحا في الانتخابات».
واضاف ان بين المرشحين الذين لم يسمح لهم صالح المطلك وضافر العاني المرشحين ضمن قوائم الكتلة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي.
وكان مدير لجنة المساءلة والعدالة علي اللامي اعلن الاثنين ان عدد المرشحين الذين سينظر القضاة في طعونهم لا يزيد عن 177 مرشحا. واضاف ان باقي المرشحين المبعدين الذين يفوق عددهم 500 في الاصل تم استبدالهم من قبل احزابهم.
وفي تفاصيل الحملات الانتخابية، قالت مديرة الدائرة الانتخابية في المفوضية حمدية الحسيني ان «الحملة الانتخابية في عموم العراق انطلقت عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة اول من امس، مشيرة الى ان «عدد الناخبين في عموم العراق هو 18 مليونا و900 الف ناخب اضافة الى حوالي مليون واربعمائة الف آخرين يتوزعون في 16 دولة عربية واجنبية».
وانتشرت في الشوارع الرئيسية لمدينة بغداد والجسور ومقار الاحزاب واشجار الحدائق العامة واعمدة الكهرباء، صور ولافتات وملصقات لمختلف القوائم الانتخابية.
وابرز الملصقات التي شوهدت في بغداد، ملصقات لقائمة «وحدة العراق» التي تحمل الرقم 438 ويتزعمها وزير الداخلية جواد البولاني واخرى لقائمة «حزب الائمة» رقم 319 للنائب مثال الالوسي وتحمل عبارة «نصلح ما افسده الآخرون».
كما انتشرت صور عدد محدود من مرشحي «ائتلاف دولة القانون» التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي.
ووزعت صور لمرشحين عن «الائتلاف الوطني العراقي» (الرقم 316) بينهم رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري ومحمد الحيدري وعبارة «الائتلاف الوطني لضمان حقوقك»، ولمرشحين عن «الكتلة العراقية» الليبرالية (رقمها 333) التي يتزعمها رئيس الورزاء الاسبق اياد علاوي، بينهم انعام العبيدي.
في الوقت نفسه، انطلقت في محافظات العراقية حملات مماثلة للاعلان عن اسماء مرشحي الانتخابات.
ففي السليمانية (شمالا)، بدأت قائمتا «التحالف الكردستاني» التي تضم الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني والديموقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني، منتصف ليل الخميس الجمعة الماضي تثبيت صور لمرشحيها وعلم الاقليم.
كما قامت قائمة «التغيير» الكردية المعارضة بالامر ذاته، وحملت صورا لمرشحين في قائمة التحالف شعارات بينها «اعطوا صوتكم ولن نضيعه».
وفي بعقوبة ـ كبرى مدن محافظة ديالى ـ باشر ممثلو قوائم العراقية وجبهة التوافق السنية، العمل منذ فجر امس على تثبت صور مرشحيهم في المناطق السنية، فيما توزعت ملصقات دولة القانون في عموم المدينة.