تساءل عدد من الخبراء عن أسباب كل هذا الذعر والخوف الذي أحدثه فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، بالرغم من أن عدد وفياته وصل إلى 213 شخصا من بين أكثر من 10 آلاف إصابة أي بنسبة لا تتعدى 2 في المئة.
وقال موقع Business Insider الأميركي، إن العديد من مرضى فيروس كورونا تعافوا بشكل كامل. ووفقاً للمسؤولين الصينيين، فإن معظم الوفيات كانت من بين كبار السن أو المصابين بأمراض أخرى تضعف من جهازهم المناعي.
وقال الخبراء إن الذعر العالمي من فيروس كورونا الجديد غير مفيد وغير مُبرر بشكل كبير؛ ينبغي اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة بالمرض، ولكن التدابير الوقائية الأكثر فعالية هي الممارسات اليومية الاعتيادية، مثل غسيل اليدين وعدم ملامسة الوجه.
وحتى الآن، لا يبدو الفيروس قاتلاً أو فتّاكاً كما كان فيروس سارس، الذي قتل 774 شخصاً بين عامَي 2002 و2003. كان معدل الوفيات بين مصابي فيروس سارس 9.6%، بينما تبلغ نسبة الوفيات جرّاء الإصابة بفيروس كورونا الجديد حوالي 2% فقط. ولكن عدد الحالات المصابة بعد شهر واحد من ظهور المرض يفوق العدد الإجمالي للمصابين بفيروس سارس على مدار ثمانية أشهر.