قبل ساعات من فتح صناديق الاقتراع لاختيار اعضاء مجلس الشورى الايراني (البرلمان) فرضت وزارة الخزانة الاميركية عقوبات على عدد من الجهات والمسؤولين الإيرانيين على رأسهم مجلس صيانة الدستور مبررة ذلك بـ «تلاعبه بنتائج الانتخابات وتحويلها لصالح النظام»، بحسب ما اعلن برايان هوك المبعوث الاميركي الخاص بايران.
وأفادت مذكرة نشرت على الموقع الإلكتروني الوزارة بأن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على خمسة إيرانيين في أحدث إجراء تتخذه ضد طهران.
وقالت الوزارة إن المسؤولين هم رئيس المجلس أحمد جنتي، وعباس علي كدخدائي وسياماك راهبيك وحسن صداغي مقدم ومحمد يزدي.
ووصف هوك الانتخابات بـ «المسرحية السياسية».
يتوجه الايرانيون اليوم الى صناديق الاقتراع لاختيار 290 نائبا من أصل 7 آلاف مرشح في الانتخابات التشريعية الايرانية، وسط دعوات كبيرة للمقاطعة.
وكثف المرشحون قبيل بدء الصمت الانتخابي من شدة حملاتهم الانتخابية خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي واللقاءات العامة لكسب اصوات الناخبين وسط تكهنات بفوز القوائم الانتخابية للتيار الأصولي المحافظ على غريمه التقليدي التيار الاصلاحي.
وقبل يومين فقط من موعد الانتخابات توصلت الاحزاب الاصولية المحافظة الى قائمة انتخابية موحدة في محاولة منها للحد من تشتت اصوات ناخبيها والفوز بأكبر عدد من المقاعد النيابية التي استحوذ عليها غريمهم التيار الاصلاحي في الدورة السابقة.
وتضم هذه القائمة اكبر قائمتين انتخابيتين للمحافظين وهي «ائتلاف القوى الثورية» و«جبهة الصمود» يترأسها المرشح الرئاسي الخاسر محمد باقر قاليباف الذي تولى في السابق عدة مهام أبرزها عمدة العاصمة طهران وقائد قوات الأمن الداخلي.
وتضم القائمة الى جانب قاليباف ايضا المرشح الرئاسي الخاسر مصطفى ميرسليم ورجل الدين المعروف مرتضى آقا طهراني وبعض الوجوه البرلمانية كالنائبة فاطمة رهبر وزهرة الهيان والنائب بيجن نوباوه ومحمود نبويان.
وجاء في الرسالة المشتركة التي وقعها امين عام «جبهة الصمود» رجل الدين المحافظ مرتضى آقا طهراني ورئيس البرلمان الأسبق غلام علي حداد عادل التأكيد على وحدة القوى الثورية للمشاركة في الانتخابات مع القبول باختلاف وجهات النظر الموجودة بينها.
أما التيار الاصلاحي الذي اشتكى كثيرا من رفض طلبات ترشح مرشحيه فقد قرر المشاركة في عدة قوائم انتخابية أبرزها «أنصار الاصلاحات» و«ائتلاف من أجل ايران» وقائمة «حزب الاعتدال والتنمية» القريبة من الرئيس الحالي حسن روحاني.
فيما قرر المجلس الأعلى لجبهة الاصلاحات الذي يضم تحت مظلته جميع الاحزاب الاصلاحية عدم طرح أي قائمة انتخابية في العاصمة طهران مخولا احزابه حق المشاركة من عدمها لخوض السباق الانتخابي بشكل منفرد دون الانتساب الى المجلس.
الى ذلك، دعت هذه الناشطة في مجال حقوق النساء الإيرانيات شاباراك شاجريزاده مواطنيها إلى عدم التصويت في الانتخابات البرلمانية.
من جهة اخرى، قال الحرس الثوري الإيراني ان «ثمن دم قائد فيلق القدس قاسم سليماني وشهداء محور المقاومة هو طرد القوات الأميركية من المنطقة».
وكشف كبير مستشاري قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري العميد علي بلالي، حسب وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا).
أن الأميركان «تلقوا صفعة صاروخية مؤلمة باستهداف قاعدة عين الأسد والتي خلفت 120 قتيلا».