استهدف نحو 20 صاروخا انطلقت من غزة المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع التي دوت فيها صافرات الإنذار، حيث ساد الهلع سكان هذه المستوطنات.
وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى أن صافرات الإنذار أطلقت في مدينة عسقلان والمناطق المحيطة في قطاع غزة، بما في ذلك مستوطنات غلاف غزة والمجلس الإقليمي حوف أشكلون، وموقع كيسوفيم، شرقي دير البلح.
وجاءت هذه التطورات على إثر التصعيد بين جيش الاحتلال والمقاومة الفلسطينية على حدود القطاع، حيث استشهد أحد الفلسطينيين بنيران القوات الإسرائيلية.
في غضون ذلك، وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس تنكيل قوات الاحتلال الإسرائيلي بجثمان شاب فلسطيني استشهد شرق مدينة (خانيونس) جنوب قطاع غزة بأنه «جريمة».
وقالت الوزارة في بيان صحافي انه «في منظر تقشعر له الأبدان وتعجز الكلمات عن وصف وحشيته وبشاعته وانحطاطه الأخلاقي، أظهرت لقطات مصورة إقدام جرافة احتلالية على التنكيل بجثة الشهيد محمد الناعم جنوب قطاع غزة».
وأضافت «ان هذا يدلل على همجية علنية تجسد حجم تفشي الكراهية والعنصرية في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وهي ما تتم ترجمتها باستمرار عبر عمليات القتل والقمع والتنكيل ضد المواطنين الفلسطينيين في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة».
وكانت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) نشرت مقطعا مصورا في وقت سابق أمس يظهر جرافة إسرائيلية متوغلة شرق (خانيونس) تقوم بسحب جثمان الشهيد الفلسطيني الذي كان ملقى على الأرض وسط اطلاق نار كثيف من آليات عسكرية إسرائيلية تجاه الفلسطينيين ومنعت الطواقم الطبية الفلسطينية من انتشال الجثمان.
كما قال الهلال الاحمر الفلسطيني إن فلسطينيين أصيبا اثناء محاولة مجموعة من المواطنين انتشال جثمان الناعم الذي استشهد بقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف شرق بلدة (عبسان الجديدة) شرق (خانيونس) جنوب قطاع غزة ليتم بعدها سحبه بواسطة الجرافة العسكرية إلى مسافة قريبة من السياج الفاصل.