دقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية «ناقوس الخطر» حول برنامج إيران النووي وطلبت منها توضيحات حول منشأة غير مدرجة.
وقال المدير العام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل ماريانو غروسي أمس خلال حوار مع وكالة «فرانس برس»: «أدق ناقوس الخطر».
وأضاف غروسي ـ خلال تواجده في باريس أمس للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون ـ أنه «يجب على إيران أن تقرر التعاون بطريقة أوضح مع الوكالة لتوفير التوضيحات اللازمة»، مشيرا إلى العثور على «آثار يورانيوم مصنع» في العاصمة طهران في نوفمبر 2019.
في سياق متصل، اشار تقرير ربع سنوي لوكالة الطاقة الذرية نشرته امس إلى ان مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أعلى بخمس مرات من سقف الاتفاق النووي المبرم بينه وبين القوى الكبرى، مشيرا إلى أن طهران لاتزال تنتهك القيود المنصوص عليها في الاتفاق النووي بما في ذلك مستوى تخصيب اليورانيوم ومخزون اليورانيوم المخصب.
وقال التقرير انه اعتبارا من 19 فبراير المنصرم بلغ مخزون ايران من اليورانيوم المخصب 1510 كلغ مقابل السقف المحدد عند 300 كلغ من اليورانيوم في شكله الغازي.
وتصدر الوكالة الدولية التي تشرف على الاتفاق النووي الذي رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية، تقارير فصلية عن البرنامج النووي الإيراني لدولها الأعضاء.