استقبل السلطان هيثم بن طارق بقصر العلم العامر أمس صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان نائب
وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وقالت وكالة أنباء عمان الرسمية «أونا» في بيان إن الأمير خالد بن سلمان نقل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى أخيه السلطان هيثم بن طارق وتمنياته لجلالته بدوام الصحة والسعادة وللشعب العماني مزيدا من التقدم والازدهار.
فيما حمل سلطان عمان صاحب السمو الضيف نقل تحياته وتمنياته لأخيه الملك سلمان بموفور الصحة والهناء وللشعب السعودي الشقيق مزيدا من التطور والرقي.
وتم خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون القائم بين البلدين في شتى المجالات وسبل تعزيزه بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين العماني والسعودي الشقيقين، إضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المتبادل بين الجانبين.
وفي سياق متصل، استقبل الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان والوفد المرافق له.
ورحب وزير المكتب السلطاني بسمو الضيف. من جانبه أعرب الأمير خالد بن سلمان عن شكره وتقديره للسلطنة، وتم خلال
المقابلة تبادل الأحاديث حول مسيرة العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط السلطنة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.
كما تم استعراض عدد من مجالات التعاون وسبل تطويرها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين، إلى جانب التطرق إلى عدد من الأمور ذات الاهتمام المشترك.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان قد وصل إلى مسقط في وقت أمس، حيث كان في استقباله والوفد المرافق له لدى وصولهم وزير ديوان البلاط السلطاني خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي.
إلى ذلك، عقد وزراء الخارجية العرب بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة أمس دورة الـ 153 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري برئاسة سلطنة عمان وبحضور الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط.
وفي بداية الاجتماع، سلم وزير الخارجية العراقي د.محمد علي الحكيم رئاسة أعمال الدورة الجديدة إلى الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي. كما عقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا تشاوريا مغلقا.
وسبق الاجتماع الوزاري عقد اجتماع للجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران وسبل التصدي لتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش ومشاركة وزراء الدول الأعضاء إلى جانب الأمين العام للجامعة.
وناقش المجلس الوزاري خلال دورته الحالية عددا من قضايا العمل العربي المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية وحقوق الإنسان والإعلام والاتصال والشؤون المالية والإدارية بالإضافة إلى مشروع جدول أعمال القمة العربية العادية المقبلة في دورتها (31) المقرر عقدها في الجزائر. وأكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي، حرص السلطنة تحت قيادة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد على الحفاظ على ثوابتها في دعم الجامعة العربية والتعاون مع جميع الدول العربية لتحقيق أهداف الجامعة وتحقيق تكامل اقتصادي عربي يخدم مصالح الشعوب العربية.
وشدد على أهمية وضع آليات علمية للاستفادة من التطورات حتى نلحق بالركب العالمي، مشيرا إلى أهمية تعزيز التعاون والتكامل مع مختلف شعوب العالم، مؤكدا على أنه بدون قيام دولة فلسطينية مستقلة لن تكون هناك قدرة على تحقيق الاستقرار في المنطقة وتوفير البيئة اللازمة للتعايش السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأكد أن حل الصراع الفلسطيني والإسرائيلي هو مصلحة إسرائيلية وللمنطقة وللعالم، وليس أمام إسرائيل من سبيل إلا الدخول في مفاوضات جدية مع الفلسطينيين.
وقال بن علوي إنه لابد للمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته التاريخية والتحرك لإنهاء هذا الصراع عبر إحقاق الحق.