أعلن عبدالله عبدالله، الخصم اللدود للرئيس الأفغاني أشرف غني، توجيهه دعوات لحضور مراسم أدائه اليمين اليوم، وهو ذات الوقت المحدد لحفل تنصيب غني، ما يهدد بتشكيل حكومة موازية.
وقال فريدون خوازون، المتحدث باسم عبدالله «أرسلنا الدعوة إلى جميع المنظمات الوطنية والدولية، وجرى إتمام جميع الاستعدادات اللازمة»، في إشارة إلى الدعوات لحضور حفل التنصيب المقرر إجراؤه في كابول اليوم، في ذات الوقت المحدد لحفل تنصيب غني.
ويعرض المأزق السياسي والتهديد بتشكيل حكومة موازية عملية السلام الوليدة في البلاد للخطر في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة دفع الحكومة الأفغانية نحو إجراء محادثات مع حركة طالبان. وأعلنت لجنة الانتخابات في فبراير فوز غني بالانتخابات الرئاسية، التي جرت في سبتمبر العام الماضي، لكن عبدالله أعلن أنه فاز في تلك الانتخابات، وأصر على أنه سيشكل الحكومة في أفغانستان.
وقال ديبلوماسي أبلغت سفارة بلاده في كابل بأنها ستتلقى دعوة لحضور حفل تنصيب عبدالله «هذا نذير شؤم لعملية السلام».
وأضاف أن الديبلوماسيين من مختلف البلدان تواصلوا مع بعضهم البعض، عبر الهاتف والرسائل، لمعرفة خطط بلادهم للتعامل مع هذا الموقف المحرج.
وقال الديبلوماسي ان المبعوث الأميركي الخاص زلماي خليل زاد اجرى محادثات مع الجانبين، غني وعبدالله، في محاولة للتوصل إلى حل هذا الإشكال.