أوقفت قوات الأمن السودانية، مساء امس الاول، شخصين أجنبيين، على خلفية محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك.
وقال مصدر أمني سوداني، طلب عدم الكشف عن هويته، إن «الأجهزة الأمنية ألقت القبض على شخصين أجنبيين في إطار التحقيقات الجنائية حول محاولة اغتيال حمدوك»، دون أن يكشف عن جنسيتهما.
كما أشار إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقاتها في محاولة الاغتيال.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء السوداني عن شكره لحكومات وشعوب عدة دول، لتضامنها مع السودان، بعد المحاولة الإرهابية الفاشلة التي تعرض لها.
وقال حمدوك، في بيان مساء امس الأول، إنه يتقدم باسمه وباسم الشعب السوداني، بأسمى آيات الشكر والتقدير لكل من أصدر بيانا أو تصريحا، ووصل أو اتصل متضامنا ومساندا له، بعد التفجير الإرهابي الفاشل، والهجوم الغادر الذي تعرض له موكبه.
وأضاف حمدوك أن «ما حدث من تفجير خاسر وهجوم إرهابي غادر، لم يكن يستهدف رئيس الوزراء في شخصه، بل يستهدف مشروع التغيير الذي بذل الشعب السوداني من أجل تحقيقه الغالي والنفيس».
وشكر رئيس الوزراء السوداني، قادة الدول الشقيقة والصديقة وجميع شعوب وحكومات الدول المحبة للسلام والأمان في كل العالم، خاصة الذين أعربوا عن دعمهم لحمدوك وللسودان شعبا وحكومة.
كما شكر رئيس وزراء السودان قوى الكفاح المسلحة السودانية، والقوى السياسية السودانية، التي أعلنت مواقفها بلا مواربة، ضد كافة أشكال الإرهاب وضد القوى الظلامية، التي تحاول تعطيل التغيير وكبح عجلة التحول الديموقراطي.