غادرت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا قصر باكينغهام أمس متوجهة إلى قلعة ويندسور، مقرها الملكي في غرب لندن، وسط انتشار سريع متزايد لفيروس كورونا المستجد وتكهنات بأنه سيتم إغلاق العاصمة البريطانية قريبا جدا.
وتم تصوير الملكة البالغة من العمر 93 عاما وهي تغادر القصر في سيارة رسمية، وبصحبتها أحد كلابها المميزة من فصيلة كورجي.
وأعلنت العائلة الملكية في وقت سابق أن الملكة ألغت حفلات الحديقة في القصر وستنتقل لقلعة ويندسور في وقت سابق عن الموعد المقرر لعطلة عيد الفصح «كإجراء احترازي منطقي».
وأضافت العائلة الملكية «من المرجح أن تبقى الملكة هناك لما بعد فترة عيد الفصح».
يذكر أن العائلة الملكية البريطانية ونظيرتها اليابانية أعلنتا أمس عن تأجيل زيارة كان مقررا أن يقوم بها الإمبراطور الياباني ناروهيتو والإمبراطورة ماساكو لبريطانيا.
وتهافت المتسوقون البريطانيون للتبضع وانتظروا في طوابير طويلة في وقت مبكر من صباح أمس، لشراء مستلزماتهم الأساسية مثل زجاجات المياه والأطعمة المعلبة قبيل تشديد متوقع للإجراءات.
ورأى مراسلو «رويترز» أكثر من مائة شخص يصطفون تحت المطر أمام متجر سينسبري قبل موعد فتحه في السابعة صباحا في كلابهام كومون جنوبي نهر التايمز وعلى مسافة بضعة كيلومترات اصطف الناس في طوابير طويلة أمام فرع آخر لسينسبري في فوكسهول.
لكن المتحدث باسم رئيس الوزراء صرح بأنه لا توجد أي خطط لفرض حظر تجول او وضع قيود على السفر إلى لندن أو وقف النقل العام في العاصمة.
وأضاف انه لا توجد نية ايضا لوقف شبكة مترو الأنفاق او حافلات النقل العام بشكل كامل، مضيفا ان حركة الدخول والخروج الى لندن ستظل مفتوحة. وكانت السلطات المحلية في لندن أكدت في وقت سابق أمس اغلاق حوالي 40 محطة من مترو لندن ووقف الخدمة الليلية اضافة الى تقليص عدد الباصات في المدينة وذلك من أجل منع انتشار عدوى الفيروس على نطاق اوسع.
ورغم ذلك، وضعت بريطانيا قوات الاحتياط بالجيش في حالة تأهب، وقال جيمس هيبي وزير الدولة للقوات المسلحة في بيان مكتوب للبرلمان «ستكون قوات الاحتياط في حالة تأهب لتنفيذ مجموعة من المهام الدفاعية».