تلقى وزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد اتصالا هاتفيا من وزير خارجية الجمهورية الفرنسية الصديقة جان إيف لودريان تناول خلاله أوجه العلاقات الثنائية الوثيقة والوطيدة التي تربط البلدين الصديقين، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز وتطوير التعاون المشترك بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين، علاوة على مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما جرى خلال الاتصال أيضا بحث آخر التطورات المتسارعة جراء تفشي وباء ڤيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) حول العالم، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الصديقين نحو التصدي لتداعياته، وشدد الجانبان خلال الاتصال على أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة تبعات هذا الوباء والحد من انتشاره ودعم المنظمات الدولية المتخصصة في هذا المجال.
ومن ناحيته، جدد الناصر تضامن الكويت مع الاجراءات التي تتخذها الجمهورية الفرنسية في مواجهة انتشار وباء ڤيروس كورونا المستجد، متمنيا لفرنسا وشعبها الصديق السلامة وتجاوز هذه الأزمة.
من جانبه، أعرب الوزير لودريان عن دعم وإشادة فرنسا بالإجراءات التي تتخذها الكويت تجاه التصدي لهذا الوباء، متمنيا للجميع السلامة منه ومن تداعياته.
كما أعرب وزير الخارجية الفرنسي عن استعداد بلاده لتسهيل كافة الإجراءات لعودة المواطنين الكويتيين المتواجدين في الجمهورية الفرنسية إلى الكويت، مثمنا في الوقت ذاته التسهيلات التي قدمتها السلطات الكويتية لإعادة المواطنين الفرنسيين في الكويت إلى وطنهم سالمين.