Note: English translation is not 100% accurate
طهران تشترط تبادل الوقود النووي على أراضيها.. ونجاد: لا أحد يمكنه وقف انطلاقتنا النووية
إيران تجبر طائرة ريغي زعيم جماعة جندالله على الهبوط وتعتقله على أراضيها
24 فبراير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

في وقت مستقطع من أزمتها النووية مع الغرب، أعلنت ايران امس اعتقال زعيم جماعة جند الله السنية المتمردة عبد الملك ريغي الذي تتهمه طهران بتدبير عدد كبير من الهجمات سقط فيها قتلى بدعم من باكستان والولايات المتحدة.
وكشف وزير الاستخبارات الايراني محمد مصلحي لوسائل الاعلام الايرانية في مؤتمر صحافي ان الرجل الاول الذي تطارده ايران منذ سنوات اعتقل بعد اعتراض طائرة كانت تقله من دبي الى قرغيزستان. وأعتقلته على أراضيها
واكد مصلحي ان توقيف ريغي جاء نتيجة «عملية استخبارات استمرت خمسة اشهر» قامت بها ايران «بدون اي مساعدة من دول اخرى».
ريغي زار قاعدة أميركية وأوروبا
كما اكد وزير الاستخبارات ان ريغي كان «في قاعدة اميركية قبل اعتقاله». واضاف ان «الولايات المتحدة منحت ريغي جواز سفر افغانيا»، موضحا ان زعيم جند الله التقى «مسؤولين عسكريين في الحلف الاطلسي (الناتو) في ابريل 2008»، وان «ريغي سافر الى عدة دول اوروبية».
وتتهم ايران الحركة بأنها مدعومة من الاستخبارات الباكستانية والاميركية والبريطانية لإبقاء حالة عدم الاستقرار في المناطق الايرانية المجاورة لباكستان، كما تتهمها بالوقوف وراء عدة اعتداءات ابرزها مقتل 42 شخصا بينهم قادة من الحرس الثوري وزعماء قبليون في هجوم انتحاري في اقليم سيستان - بلوشستان الذي ينتمي إليه ريغي وذلك في مايو 2009.
وانذر الوزير الايراني «الاستخبارات الاميركية والبريطانية بأن عليها الكف عن دعم ارهابيين».
اما الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمنبراست فقال ان ريغي «مدعوم من الولايات المتحدة ويقيم علاقات معها. انه امر مشين للدول التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان». وهو ما نفته واشنطن بشدة معتبرة الادعاءات الايرانية «كاذبة تماما».
من جهتها رحبت بريطانيا بنبأ الاعتقال وقالت ان العملية «مصدر ترحيب» لان ريغي مسؤول عن اغتيال عدد من الابرياء الايرانيين.
بدوره رأى محافظ سيستان بلوشستان محمد ازاد ان اعتقال ريغي «سمح باحلال امن كامل في كل المنطقة».
وتعتقل ايران احد اشقاء عبد الملك ريغي وهو عبدالحميد ريغي الذي حكم عليه بالاعدام وينتظر تنفيذ الحكم فيه.
نجاد: طهران ستقطع ذراع مهاجمها
في غضون ذلك، حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من أن إيران «ستقطع ذراع» من يهاجمها في اشارة الى احتمال ان تتعرض منشآتها النووية الى ضربة عسكرية من قبل اسرائيل او اميركا.
وقال نجاد في كلمة أذاعها التلفزيون بإقليم خراسان الجنوبي «لا يمكن لأي قوى أن تلحق الضرر بإيران.. الأمة الإيرانية ستقطع ذراع أي مهاجم من أي مكان في العالم». وأكد نجاد أنه «لا يوجد سبيل» امام الدول الكبرى لوقف «الانطلاقة النووية» لإإيران.
صفقة تبادل اليورانيوم
من جهة اخرى، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمنبراست ان العملية المقترحة من قبل الغرب والامم المتحدة لاستبدال اليورانيوم الايراني المنخفض التخصيب بوقود نووي لمفاعل الابحاث في طهران يجب ان تجري على الاراضي الايرانية. واوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قائلا «من أجل تحقيق تفاعل بناء أعلنا استعدادنا لتبادل الوقود بشرط أن يتم داخل إيران».
ومضى يقول «نحن مستعدون لتبادل الوقود حتى وإن كنا لا نعتبر هذا الشرط الخاص بتزويد مفاعل الأبحاث في طهران بالوقود من خلال التبادل عملية سليمة».
وتأمل الولايات المتحدة وحلفاؤها فرض عقوبات جديدة من الأمم المتحدة على إيران خلال الأسابيع المقبلة بسبب استمرارها في أنشطة التخصيب بعد عدم التوصل لاتفاق مع طهران حول تقديم الدول الغربية لإيران يورانيوم مخصب مقابل اليورانيوم المنخفض التخصيب الإيراني لكن خارج إيران.
وأعلنت إيران أمس الاول أنها خصصت مواقع محتملة لبناء محطات تخصيب نووية جديدة يمكن البدء في إنشاء اثنين منها هذا العام. واقرأ ايضاً:دبي: المزيد من جوازات السفر المزورة في اغتيال المبحوحمواجهات في القدس وإضراب في بيت لحم لليوم الثاني احتجاجاً على ضم إسرائيل للحرم الإبراهيمي ومسجد بلالممثل الأمم المتحدة بأفغانستان يدعو لمحادثات سلام مع الملا عمر