أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن هجوم استهدف مركزا عسكريا في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان حيث كان يتمركز 150 فردا على الأقل من الجيش والمخابرات، فيما سقط عدد من القتلى والجرحى.
وقال مسؤولون حكوميون وطالبان إن التفجير وقع في وقت متأخر من مساء الأحد.
وذكر قاري يوسف أحمدي المتحدث باسم الحركة في بيان «عشرات من الأفراد الذي ينتمون لقوات العدو قتلوا وجرحوا في الهجوم».
وأكدت وزارة الدفاع الأفغانية وقوع الهجوم وقالت إن فردا من الجيش أصيب فيه.
وتكبدت القوات الأفغانية خسائر فادحة في صفوفها في أنحاء البلاد على مدى الشهرين الماضيين. ويشكل العنف تهديدا مباشرا لاتفاق سلام هش بين الولايات المتحدة وطالبان تم توقيعه في فبراير الماضي مع اضطرار الجيش الأفغاني لمحاربة طالبان التي اكتسبت جرأة مع تراجع الدعم الأميركي لكابول.
وقال ضابط مخابرات نجا من الهجوم في المركز العسكري لـ «رويترز» إن المسلحين فجروا شاحنة ملغومة قرب المنشأة التي تضم قوات من إدارة الأمن الوطني والجيش.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه بسبب حساسية الأمر أنه ساعد في انتشال 18 جثة على الأقل من موقع الانفجار.
وفي واقعة منفصلة، قالت الشرطة في إقليم باكتيكا جنوب شرق البلاد إن 20 شخصا على الأقل أصيبوا عندما ألقى مسلحون من طالبان قنبلة يدوية على مسجد في منطقة خايركو.