نفى الجيش الإيراني أن تكون زوارق الحرس الثوري هي من قصفت البارجة «كونارك» الأحد الماضي، ما أدى لمقتل 19 بحارا وإصابة 15، فيما ألمحت صحيفة إيرانية إلى احتمال أن تكون أميركا وراء هذا العمل. وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني شاهين تقي خاني، إن الأنباء التي تروج لها بعض وسائل الإعلام باستهداف البارجة من قبل قوات الحرس الثوري، شائعات لا أساس لها من الصحة، وترمي إلى بث الخلاف بين الجيش والحرس، مؤكدا أن الجيش بدأ بالتحقيق لمعرفة كافة ملابسات الحادثة وأبعادها. وفي سياق متصل، أوردت صحيفة «عصر إيران» الإلكترونية المقربة من الرئيس حسن روحاني، فرضية أن تكون عملية استهداف بارجة كونارك التابعة للقوة البحرية الإيرانية تمت عن طريق حرب إلكترونية للعدو، في إشارة إلى الولايات المتحدة. وذكرت الصحيفة في تقرير لها بعنوان «من ضرب كونارك: مدمرة جماران أم حرب إلكترونية أم صواريخ أميركية؟»، مشيرة إلى تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرا باستهداف الزوارق والسفن الإيرانية في حال قامت بمضايقة السفن الحربية الأميركية في الخليج.
ووصفت الصحيفة عملية استهداف السفينة «كونارك» الإيرانية في بحر عمان بـ «الغريب»، مضيفة أنه «من المحتمل أن يكون استهدافها بحرب إلكترونية من جانب العدو، مؤكدا ان ذلك أمر ممكن.