رفضت رئيسة تايوان تساي إنغ ون أمس خضوع بلادها للحكم الصيني واستخدام بكين مبدأ «بلد واحد ونظامان» للتقليل من شأن تايوان على الساحة الدولية.
وشددت إنغ ون في خطاب لها بمناسبة تنصيبها بعد فوزها بولاية ثانية وللاحتفال بنجاح الجزيرة في مكافحة فيروس كورونا المستجد، على أنه على بكين أن تجد طريقة للعيش بسلام جنبا إلى جنب مع تايوان ديموقراطية لن تقبل قط بالخضوع للحكم الصيني.
وقالت تساي: «لن نقبل أبدا أن تستخدم سلطات بكين «بلد واحد ونظامان» للتقليل من شأن تايوان وتقويض الوضع الراهن عبر المضيق. نحن نتمسك بهذا المبدأ».
واستخدمت بكين مبدأ «بلد واحد ونظامان» لإعادة المستعمرتين الأوروبيتين السابقتين، هونغ كونغ وماكاو، إلى سيطرتها.
في المقابل، أكد المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان في بكين ما شياوغوانغ، أن الصين «لن تتسامح إطلاقا» مع انفصال الجزيرة عنها، بعد تنصيب إنغ-ون التي فازت بولاية ثانية في تايبيه.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن غوانغ قوله: «لدينا القدرة الكافية للدفاع عن السيادة الوطنية وسلامة الأراضي ولن نتسامح إطلاقا مع أي أنشطة انفصالية أو أي تدخل لقوى أجنبية في سياسات الصين الداخلية».
وفي السياق نفسه، حملت الصين على وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لإرساله تهنئة إلى رئيسة تايوان على تنصيبها، مشيرة إلى أن الخطوة كانت «خاطئة بل وخطيرة للغاية».