قالت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ، كاري لام، إن المقترح الصيني لتطبيق قوانين الأمن الوطني الصينية على هونغ كونغ، سيحسن ثقة الشركات بالمدينة، ولن يلحق الضرر بالمستثمرين الأجانب.
ونقلت وكالة «شينخوا» عنها قولها في مؤتمر صحافي إن هذه الخطوة ستحسن الأمان وتحمي مصالح سكان هونغ كونغ والمستثمرين الأجانب.
من جهته، قال كريس باتن آخر حاكم لهونغ كونغ وقت أن كانت مستعمرة بريطانية إن الصين خانت شعب هونغ كونغ وإن ذلك يوجب على الغرب التوقف عن تملق بكين من أجل وهم وجود جرة كبيرة من الذهب في انتظاره.
ونقلت صحيفة تايمز عن باتن قوله «الصين خانت شعب هونغ كونغ»، مضيفا أن بريطانيا عليها واجب «أخلاقي واقتصادي وقانوني» يلزمها بالوقوف بجانب هونغ كونغ.
وقال باتن «ما نراه هو ديكتاتورية صينية جديدة». وأضاف «يجب أن نوقف فهمنا الخاطئ بأن هذه الجرة الكبيرة من الذهب ستكون في انتظارنا على نحو ما في نهاية التملق. دائما كان هذا وهما».
من جهته، قال الناشط المؤيد للديموقراطية في هونغ كونغ، جوشوا وونغ إنه ستكون هناك مظاهرات جديدة في الشوارع، ضد مشروع قانون الأمن القومي، الذي ينظر إليه بوصفه يمثل حملة جديدة تشنها الصين في إقليمها الذي يخضع لحكم ذاتي.
وقال وونغ في تصريحات، تم نشرها في صحيفة «لا ريبابليكا» الإيطالية اليومية «يثير مشروع القانون مظاهرات جديدة، نظرا لأنه أسوأ من قانون العام الماضي».
وأضاف «يناضل سكان هونغ كونغ من أجل الأجيال القادمة، لحماية الحريات التي تختفي»، وحث الحكومة الإيطالية على اتخاذ موقف ضد التشريع الجديد.
وسيعطي مشروع القانون السلطات الصينية الحق في إقامة مراكز للهيئات التابعة للبر الرئيسي «إذا لزم الأمر»، للحد من الاحتجاجات العنيفة في هونغ كونغ والتدخل من قبل «القوات الأجنبية».