رفضت الصين أمس عرض الوساطة الذي عرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنزع فتيل التوتر الحدودي بينها وبين جارتها الهند.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تشاو لي جيان ردا على سؤال «إنه ليست هناك حاجة لوساطة طرف ثالث في نزاعها الحدودي مع الهند».
وفي نيودلهي، نفى مصدر رسمي وجود أي اتصال بين ترامب ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي بشأن ذلك التوتر.
وقال المصدر إن مودي لم يتحدث مع ترامب حول المواجهة العسكرية لبلاده مع الصين، وذلك بعد أن أشار ترامب إلى أن مودي يشعر بالاستياء من هذا التوتر الحدودي.
وقال مسؤولون عسكريون هنود إن قوات البلدين الجارين تقف في حالة مواجهة على طول الحدود المتنازع عليها في منطقة الهيمالايا منذ أوائل مايو بعد توغل قوات صينية في منطقة هندية.
وطبقا لنص بيان للبيت الأبيض قال ترامب للصحافيين «هناك صراع ضخم يتعلق بالصين والهند. بلدان بهما 1.4 مليار نسمة. بلدان بهما جيشان قويان للغاية».
وأضاف ترامب «والهند ليست سعيدة وربما الصين أيضا غير سعيدة. لكن بوسعي أن أبلغكم بأنني تحدثت إلى رئيس الوزراء (ناريندرا) مودي. لم يكن في حالة مزاجية جيدة بشأن ما يجري مع الصين».
لكن مسؤولين هنودا عبروا عن الدهشة تجاه تصريحات ترامب.
وقال مصدر حكومي «لم تجر أي اتصالات في الآونة الأخيرة بين رئيس الوزراء والرئيس ترامب.. كانت آخر محادثة بينهما في الرابع من أبريل ودارت حول موضوع (عقار) هايدروكسي كلوروكين».
وفيما يتعلق بعرض ترامب التوسط بين البلدين اللذين يمتلكان أسلحة نووية، قال المصدر «وزارة الخارجية الهندية أوضحت أيضا أننا على اتصال مباشر مع الصينيين عبر الآليات الموجودة والقنوات الديبلوماسية».