بعد ان تجاوز عدد الإصابات بوباء كورونا المستجد الـ 6 ملايين شخص، يبدو أن العالم يسير بخطى متسارعة نحو التعايش مع الفيروس ويواصل رفع تدابير الإغلاق حتى في الدول التي تسجل حالات متزايدة من الاصابات كالهند.
فقد أودى الفيروس بحياة 370 الف شخص على الأقل حول العالم، وفق تعداد لمؤسسة وورلد ميتير. وسجلت أكثر من 6.185 ملايين إصابة تعافى منهم أكثر من 2.750 مليون حالة.
والولايات المتحدة، هي البلد الأكثر تضررا من حيث عدد الوفيات والإصابات، حيث سجلت 105 آلاف حالة وفاة من أصل أكثر من 1.800 مليون إصابة.
في هذه الأثناء، دافع وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب عن التخفيف «الحذر» للقيود المفروضة بسبب تفشي فيروس كورونا وقال إنه يعد «الخطوة الصحيحة التي يجب اتخاذها في هذا التوقيت»، حيث يتعرض رئيس الوزراء بوريس جونسون لانتقادات حادة من بعض العلماء لتخفيفه إجراءات العزل العام.
واعتبارا من اليوم، سيتمكن ما يصل إلى ستة أفراد من التجمع في الأماكن المفتوحة بانجلترا، وستنتظم كذلك بعض الفصول الدراسية مرة أخرى ويمكن استئناف بعض الرياضات التنافسية للنخبة كما سيتسنى لأكثر من مليوني شخص كانوا في عزلة قضاء وقت في خارج المنزل.
وفي اليابان، قال وزير الانعاش الاقتصادي الياباني ياسوتوشي نيشيمورا إن الحكومة لا تعتزم إعادة فرض حالة الطوارئ لمواجهة بعد أسبوع من رفعها، وذلك على الرغم من ارتفاع حالات الإصابة في طوكيو وكيتاكيوشو.
ونقلت وكالة جيجي برس اليابانية للأنباء عن نيشيمورا القول «نحن لسنا في هذه المرحلة»، مضيفا أنه تم رصد مسار العدوى في الكثير من حالات الإصابة الأخيرة في العاصمة ومدينة كيتاكيوشو الواقعة بجنوب غرب البلاد.
في المقابل، يتفاقم الوضع في البرازيل التي باتت رابع دولة عالميا من حيث عدد الوفيات بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا. وسجلت البرازيل عددا كبيرا من الوفاة جراء الفيروس. ويرى علماء أن الأعداد الحقيقية في البرازيل أكبر بكثير من الأرقام المعلنة.
في هذه الاثناء، تواصل البرازيل تسجيل الارقام القياسية، وقالت وزارة الصحة فيها إنها سجلت عدد اصابات قياسي جديد تجاوز 33274 ليقترب عدد الاصابات فيها من نصف مليون، بينما تجاوز عدد الوفيات 28.834 حالة لتتقدم على فرنسا وتصبح رابعا على مستوى العالم خلف الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا، وتبقى الثانية من حيث عدد الاصابات، بعد الولايات المتحدة.
وأعلنت إيران أمس أن حصيلة الإصابات تخطت عتبة 150 ألفا، مع سعيها لاحتواء الوباء الذي عاودت وتيرة تفشيه الارتفاع في الآونة الأخيرة.
وأعلن المتحدث باسم الوزارة كيانوش جهانبور تسجيل 2516 إصابة جديدة أمس، ما يرفع الحصيلة الإجمالية في الجمهورية الإسلامية إلى 151 ألفا و466 إصابة. وتسجيل 63 وفاة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية على الأراضي الإيرانية إلى 7797 وفاة.
وسجلت الهند رقما قياسيا آخر للإصابات بـ 8380 حالة خلال 24، ما رفع إجمالي عدد المصابين إلى 182143 حالة.
وقالت وزارة الصحة إن عدد الوفيات ارتفع أيضا بمقدار 193 حالة، ووصل إجماليه إلى 4971 حالة. وقسمت البلاد إلى مناطق حمراء وبرتقالية وخضراء اعتمادا على الوضع الوبائي. ففي المناطق الخضراء والبرتقالية، حيث معدل الإصابة منخفض نسبيا، تم السماح لوسائل النقل العام وبعض الشركات بالعمل، وإن كان ذلك مع بعض القيود.