ترأس الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أول اجتماع للمكتب السياسي لحزب العمال، بعد التهديدات التي أطلقتها شقيقته كيم يو جونغ تجاه كوريا الجنوبية، حسبما ذكرت وسائل إعلام كورية، امس.
وجاء هذا الاجتماع، الذي عقد أمس الأول، بعد يومين فقط من تعهد كوريا الشمالية بإلغاء مكتب الاتصال بين الكوريتين بسبب المنشورات الدعائية المناهضة لبيونغ يانغ، المرسلة من كوريا الجنوبية، وفقا لوكالة «يونهاب». وذكرت وسائل الإعلام الكورية، أن الزعيم الكوري الشمالي ناقش تدابير لتطوير الصناعة الكيميائية، ولكن القضايا بين الكوريتين والمسائل الخارجية الأخرى، لم تكن على جدول الأعمال، بحسب وسائل الإعلام الرسمية.
كما تناول الاجتماع بعض القضايا الحاسمة الناشئة عن زيادة تطوير اقتصاد الاكتفاء الذاتي للبلاد وتحسين مستوى معيشة الناس. وقالت وسائل الإعلام الكورية إن كيم «شدد على ضرورة إعطاء أولوية قصوى لزيادة القدرة على إنتاج المخصبات».
وأكد كيم ضرورة تحسين الظروف المعيشية للناس في بيونغ يانغ، داعيا إلى «إجراءات دولة قوية» في هذا الشأن وأمر ببناء المزيد من المنازل.
إلى ذلك، استجابت كوريا الشمالية لاتصال هاتفي من مكتب الاتصال المشترك في كوريا الجنوبية، بعدما كانت قد امتنعت للمرة الأولى عن الرد منذ إنشاء المكتب، وذلك غداة تهديد بيونغ يانغ بإلغائه.
وحاول المكتب الاتصال مع كوريا الشمالية امس، في الساعة التاسعة صباحا إلا أن الشمال لم يرد، قبل أن يتم إجراء مكالمة هاتفية بين الكوريتين في الساعة الخامسة مساء كالمعتاد. وهذه هي المرة الأولى التي لا تستجيب فيها كوريا الشمالية لاتصال هاتفي من مكتب الاتصال المشترك منذ افتتاح المكتب، وذلك بعد أن توعدت بيونغ يانغ بإلغاء المكتب تعبيرا عن غضبها من إرسال ناشطين منشورات مناهضة للنظام الشيوعي من الجنوب.
وقال مسؤول بوزارة الوحدة: «إنه تم تواصل الكوريتين بعد الظهر عن طريق مكتب الاتصال المشترك»، ولم يذكر الجانب الكوري الشمالي محاولة كوريا الجنوبية للتواصل مع الشمال في الصباح.