Note: English translation is not 100% accurate
بتريوس : العنف الطائفي تصاعد منذ تفجيرات سامراء وحان الوقت لينبذ العراقيون مثيري الفتنة
8 ابريل 2007
المصدر : بغــداد ـ وكــالات
أكــد الجنرال ديفيد بـتريوس قائد القـوات متعـددة الجنسـيات بالعـراق أن الـعـراق ـ بعـد مــــرور أربع سـنوات عـلى سقوط بغداد ـ يواجه العديد من التحديات الصـعبة حيث تصـاعد العـنف الطائفي منذ تفـجـيـرات مـرقـد الإمـامين العـسكريين في سـامـراء في فبراير من العام الماضى.
ونقـل بيـــــان للـمكـتب الاعـلامي لقـوات التـحـالف صــدر أمس عن بـتــريوس قوله فى رسـالة وجهـها الى الشـعب العـراقى بمناسـبـة مــرور أربعــة أعــوام على الحرب الأميركـية في العراق ـ «إن تفـجـيــرات سـامـراء سـببت نكسـة كـبيـرة وأدت هذه التفجيرات إلى تمزيق نـسـيـج الشــعب العـراقي ولا تـزال أضـرارها واضحـة في أحيـاء مخـتلفة من بغداد، وفي مناطق أخرى خارج العاصمة».
وأضـاف «العراق الجـديد حـقق العـديد من الإنجـازات الجـديرة بالذكر»، لكنه أكـد ان هنـاك أيضـــا عـــددا من الإخفاقات، موضحا أن جهود قوات التـحالف لم تكن بدون أخطاء، مــشـــيــرا الى أنه اعـتـرف بالعـديد منهـا عند مـخاطبـته للجــنة القـوات المسـلحـــة في مـــجـــلس الشيوخ الأمـيركي في يناير الماضى.
واعتبر أن قـوات التحالف رغم العثرات قـامت ببذل كل الجهود لخدمـة كل العراقيين وإسناد كل الذيـن يدعـمـون عـراق جـديـد والذي تأسس على مــبـادئ مـثـبــتـة في الدستورالعراقي.الصفحة في ملف ( PDF )