Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: الاتفاق مع إيران في مراحله النهائية
  • «القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات
  • سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 2.42 دولاراً ليبلغ 106.24 دولاراً
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 44
  • «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
  • فقدان الجنسية من 28 شخصاً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

تقرير إخباري

«ضم» إسرائيل لـ «ثلث الضفة» بين تأجيل وتنفيذ جزئي: الفرصة الأميركية السانحة.. والـ «ڤيتو» الدولي «الباهت»

11 يونيو 2020
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image

بينما كان العالم منشغلا بجائحة «كورونا» وتداعياتها، شكل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع منافسه بيني غانتس حكومة وحدة إسرائيلية، يتضمن برنامجها ضم القدس المحتلة بشكل تام، إضافة لبعض الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، بما في ذلك غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات بكاملها أو جزئيا.

وقد منحت خطة السلام التي اقترحتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 28 يناير الماضي فرصة تاريخية لتحقيق الأهداف الموضوعة منذ فترة طويلة الخاصة بالأراضي.


ويشكل غور الأردن أولوية لدى نتنياهو لأهميته الأمنية على الحدود الشرقية مع الأردن، كما يخدم أطماع إسرائيل الاقتصادية.

فالأغوار من أخصب الأراضي زراعيا، وتتركز فيها العديد من آبار المياه، وإسرائيل تستغل 85% من المياه فيها، كما تسيطر على 55% من مياه نهر الأردن، وتريد السيطرة عليها بشكل كامل من دون أن تتقاسمها مع أحد.

كما أن السيطرة على الأغوار تحول عمليا دون وجود أي سيادة للسلطة الفلسطينية على مناطقها، فضلا عن أنها مساحات كبيرة بعدد سكان قليل، وبذلك فهي منطقة مثالية للضم.

وبذلك، تتحكم إسرائيل بأهم مصادر المياه الموجودة في الضفة الغربية، وبمنطقة زراعية مهمة يستهلك المستوطن فيها ثمانية أضعاف ما يستهلكه الفلسطيني من المياه، مما يتيح للمستوطنين التمتع بحياة أفضل وتطوير زراعتهم على حساب الفلسطينيين (تمتد الأغوار على طول حوالي 120 كم، وعرض حوالي 15 كم، وتمتد على مساحة 1.6 مليون دونم، وتشكل ما يقارب 30% من مساحة
الضفة الغربية، ويسكن فيها نحو 65 ألف فلسطيني و11 ألف مستوطن إسرائيلي).


وحسب صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، هناك عقبات سياسية وعملية في وجه «مشروع الضم»، اهمها:

1 ـ الانقسام والتجاذب على الساحة الإسرائيلية، بين من يطالب بالحد الأقصى من الضم، ويرى أنه ينبغي استغلال هذه الفرصة التاريخية في هذا الاتجاه، ومن يصر على أن يبقى سقف الضم مخطط ترامب.

ويحذر خبراء وجهات سياسية من أن الضم لن يغير من الوقائع الميدانية، فالاحتلال قائم مع الضم ومن دونه لكن أثمانه قد تكون سياسية، وبما يؤثر على مواجهة تهديد إيران والجبهة الشمالية التي تحتل رأس أولويات الأمن القومي في هذه المرحلة.

الضم يثير انقسامات شديدة في إسرائيل نفسها أيضا، خصوصا أن نتنياهو يخبئ تفاصيل مخطط الضم، ويمتنع عن اطلاع أصحاب الشأن عليها.

لا أحد في جهاز الأمن الإسرائيلي، سواء وزير الأمن بيني غانتس أو رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي أو أي من ضباط الجيش، يعلم ماذا يقصد نتنياهو بالضم، هل ينوي ضم الضفة الغربية بكاملها أم جزء منها؟ وهل هذا الجزء هو غور الأردن أم شمالي البحر الميت أم المستوطنات أم كل هذا معا؟ وهل سيفعل ذلك ـ كما يطلب غانتس ـ بالتنسيق مع الفلسطينيين أم من دونهم؟

وفي هذا الصدد، كتب المعلق العسكري لصحيفة «يديعوت أحرونوت» ألكس فيشمان قائلا ان غانتس على اتصال دائم مع المسؤولين في الإدارة الأميركية، إلا أنه هناك أيضا يواجه مصاعب، حيث يوجد في الإدارة الأميركية فريقان يعملان على موضوع «صفقة القرن»: فريق السفير فريدمان وفريق جاريد كوشنير، وكلاهما مقرب من ترامب، لكن الأول أقرب لفكره من اليمين المتطرف في إسرائيل الذي يعتقد أنه بالإمكان تنفيذ الضم الآن، وبشكل أحادي الجانب، والثاني (كوشنير) أقرب بأفكاره إلى غانتس، ويعد أن الضم يجب أن يتم بالتنسيق مع الفلسطينيين والأردنيين ودول المنطقة.

2 ـ مشكلة الوجود الفلسطيني في هذه المناطق هي الأصعب والأكثر تعقيدا من بين القضايا، فعلى الرغم من أن المستوطنات مبنية على مساحات صغيرة ومتناثرة إلى حد كبير، إلا أنها بنيت في أماكن قريبة من التجمعات السكانية الفلسطينية وهو ما يعوق التوسع العمراني الفلسطيني في المستقبل.

والمقلق في ذلك هو أن هذه المناطق تشكل خزان الضفة الغربية من الأراضي التي يمكن استثمارها في البناء والتوسع، لكن إسرائيل منعت عنهم تراخيص البناء.

والضم سيعزل هذه المناطق عن بقية المناطق الفلسطينية الأخرى في الضفة، وسيواجه سكانها صعوبات أكبر في التنقل والتمدد والبناء، ومحاولة الاستقلال اقتصاديا عن الاحتلال، رغم كل ما يروج حول الطروحات الاقتصادية للحل.

وستستمر السيطرة الكاملة على المعابر، كما هو واقع الحال، ويظل تنقل الفلسطينيين خارج فلسطين محكوما بموافقة الاحتلال.

كما أن ضم مناطق من الضفة الغربية يعني منح الفلسطينيين وضعا شبيها بوضع فلسطينيي القدس، أي أقرب للإقامة التي ترافقها بعض الحقوق المدنية.

كما أن ضم المناطق سيجبر إسرائيل، لأسباب أمنية واقتصادية وقانونية، على العودة وتحمل المسؤولية عن مناطق «أ» و«ب» وعن السكان الفلسطينيين فيها.

3 ـ موقف الإدارة الأميركية المتحفظة على التوقيت والممتنعة عن إعطاء ضوء أخضر لنتنياهو، فمسألة ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية، شكلت أحد محاور المحادثات التي أجراها الشهر الماضي وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في إسرائيل، مشددا على أن واشنطن تطلب تأجيل «الضم» الى حين استنفاد فرص إشراك الفلسطينيين ولا تلتزم بأي جدول زمني تضعه إسرائيل للشروع بإجراءات الضم خلال الفترة المقبلة.. أما إذا استمر الفلسطينيون في الجلوس جانبا واستمروا في رفض التفاوض حول «صفقة القرن»، سيكون لذلك عواقب وخيمة وسيسهل عندها اتخاذ قرارات تتعلق بضم إسرائيلي للمناطق في الضفة.. وأما التحفظ الأميركي على مسألة الضم، فيعود الى تداعيات محتملة مثل نشوب أزمة سياسية خطيرة مع الأردن ومع السلطة الفلسطينية، وحدوث تطورات ميدانية وزعزعة الاستقرار على الحدود الشرقية الآمنة مع الأردن.

وبالفعل، جاء الرد الأول من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الذي أكد أن ضم أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى صدام كبير مع بلاده، محذرا من انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية، الذي سيتبعه المزيد من الفوضى والتطرف في المنطقة.

وفيما نقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية عن مصدر إسرائيلي كبير قوله مؤخرا إن واشنطن أوعزت إلى نتنياهو بوقف خطة ضم الأراضي في الوقت الحاضر، لأن البيت الأبيض تلقى رسائل غاضبة ومعارضة لهذه الخطة، من دول عربية مؤثرة مثل مصر، والسعودية، والكويت، والأردن، أكد غانتس على صحة الأنباء التي تقول إن الإدارة الأميركية تعيد النظر في مسألة الضم من حيث طريقة التنفيذ وموعده، وذلك أولا بسبب انشغالها في الهبة الشعبية الداخلية، وثانيا بسبب اعتراضات من الدول العربية، وثالثا بسبب الخلافات بين المستوطنين ومظاهر العداء التي عبر عنها بعضهم ضد ترامب.

4 ـ الموقف الأوروبي الذي تعبر عنه ألمانيا الصديقة والحليفة لإسرائيل والمؤيدة البارزة لها في المنظمات الدولية.

فقد تسببت تصريحات نتنياهو عن ضم المناطق في أول يوليو بإحراج كبير في برلين، خصوصا أنها بالضبط في هذه الفترة، ستتولى مهام الرئيس المناوب للاتحاد الأوروبي، وفي موازاة ذلك رئاسة مجلس الأمن في الأمم المتحدة، وهما الوظيفتان اللتان سيجبرانها على الاختيار بين إخلاصها للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، والتزامها التاريخي تجاه إسرائيل.

ولكن لا يبدو أن زيارة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الخاطفة الى إسرائيل والأردن آتت ثمارها، على الأقل أوروبيا.

فالساعات القصيرة، التي بذلها ماس للتحذير من تداعيات ضم مناطق في الضفة المحتلة إلى الكيان الإسرائيلي وانعكاس ذلك على العلاقات بين برلين وتل أبيب، لم تلق آذانا مصغية لدى المسؤولين الإسرائيليين الذين أكدوا أن خطة ترامب فرصة ممتازة وسوف تطبق، لكن بالتعاون مع الإدارة الأميركية والتفاهم مع الدول المجاورة.

مواضيع ذات صلة

«الدفاع» السعودية تنفي تعرض قاعدة الأمير سلطان الجوية للاستهداف وتحقق في إطلاق صاروخ من اليمن

  • 6/9/2026

بابا الفاتيكان يدعو إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الدول

  • 6/9/2026

دعوات دولية لخفض التوتر وتعزيز فرص التوصل إلى الحلول الديبلوماسية

  • 6/9/2026

عقوبات أوروبية جديدة على مسؤولين إيرانيين بسبب إغلاق «هرمز» وكايا كالاس: المنطقة لا تحتاج إلى التصعيد بل طاولة مفاوضات

  • 6/9/2026

مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»

  • 6/9/2026

رئيسا الصين وكوريا الشمالية يؤكدان عزمهما تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين بلديهما

  • 6/9/2026

ترامب: الاتفاق مع إيران في مراحله النهائية

  • 6/9/2026

100 يوم على الحرب.. وترامب: أي اتفاق لن يشمل رفعاً فورياً للعقوبات

  • 6/8/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:27 صترامب: الاتفاق مع إيران في مراحله النهائية جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    09:24 ص«القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    09:24 ص«الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 44 جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    09:24 صسعر برميل النفط الكويتي يرتفع 2.42 دولاراً ليبلغ 106.24 دولاراً جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    إلزام مشرفة «جمعية» بإعادة 3000 دينار إلى مواطنة
    • الثلاثاء2026/6/9
    فقدان الجنسية من 28 شخصاً
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026