حذرت كوريا الشمالية امس، الولايات المتحدة من التدخل في الشؤون الكورية إذا كانت تريد ضمان تنظيم انتخابات رئاسية سلسة، بعدما عبرت واشنطن عن استيائها من قطع بيونغ يانغ الجسور مع سيئول.
وفي بيان بثته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، انتقد كون جونغ غون المدير العام لوزارة الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية الكورية «المواقف المزدوجة» للولايات المتحدة ووصفها بأنها «مثيرة للاشمئزاز».
وقال كون جونغ غون، إن على واشنطن «أن تضبط لسانها وتهتم بشؤونها الداخلية أولا» إذا أرادت ضمان «حسن سير» الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل. وأضاف: «العلاقات بين الشمال والجنوب شأن يخص شعبينا فقط وليس لأحد الحق في التدخل مهما كان».
وفي سياق متصل، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي للحريات الدينية امس الأول، إن الولايات المتحدة أوضحت لكوريا الشمالية أن تحسين أوضاع حقوق الإنسان - بما في ذلك حرية الاعتقاد أمر ضروري للتطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين، مشيرة إلى أن بيونغ يانغ تواصل إنكار حق شعبها في حرية الاعتقاد وترتكب انتهاكات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.
وشمل التقرير الفترة من أول يناير وحتى 31 ديسمبر من عام 2019 وتضمن ملاحظات رصدتها المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام، ونشرته عبر موقعها على الإنترنت، مشيرا الى أن حكومة كوريا الشمالية تواصل التعامل بقسوة مع المنخرطين في أي نشاط ديني، فضلا عن انغلاق الحكومة وعدم إمكانية الوصول إلى المعلومات في التوقيت المناسب ما يصعب التحقق من الاعتقالات والعقوبات.
يذكر أن الولايات المتحدة، تصنف كوريا الشمالية منذ 2001، كدولة مثيرة للقلق على نحو خاص بسبب الانتهاكات البالغة بشكل خاص للحريات الدينية، حيث جدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو التصنيف والعقوبة المصاحبة له في ديسمبر الماضي.