تفاخر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس، بإنجازاته مقارنة بمنافسه في الانتخابات الرئاسية نوفمبر المقبل، نائب الرئيس الأميركي السابق والمرشح الرئاسي عن الحزب الديموقراطي جو بايدن الذي وصفه بالـ «ضعيف ويفتقر للقيادة».
وذهب أبعد من ذلك متهما اياه بالتورط بالصفقات والحروب غير المنتهية الفاشلة.
وغرد ترمب قائلا: «أنجزت في 4 سنوات ما لم ينجزه بايدن في 40 عاما، بما فيها أميركا السوداء» غامزا من قناة خصمه الذي يعتمد على قاعدة واسعة من الناخبين السود ويتجه لتعيين نائبة له من أصول افريقية.
وأضاف ترامب «بايدن كان جزءا من كل القرارات الفاشلة لعقود. صفقات التجارة السيئة والحروب غير المنتهية وغيرها، وقد أظهر افتقاره للقيادة. إنه ضعيف!»
من جهة أخرى، استنكر الرئيس الأميركي، سعي الديمقراطيين لتخفيض مخصصات الشرطة أو إلغائها، واصفا الأمر بأنه «جنون» وانتقد موقف بايدن، معتبرا أنه ركب قطار تدمير إدارات الشرطة في البلاد.
وكتب في تغريدة نشرها على حسابه في «تويتر»، «إنهم يريدون تدمير إدارات الشرطة العظيمة بالكامل في البلاد»، مضيفا «هذا غير معقول»، في إشارة إلى أنه لن يسمح بذلك.
جاء ذلك بعد إعادة مشاركة ترمب لتغريدة نشرها حساب فريقه الانتخابي على تويتر، كاتبا «جو بايدن يؤيد إجراء إصلاحات داخل جهاز الشرطة، ويؤيد اليساريين بغض النظر عن مدى خطورة هذا الاقتراح وجذريته».
في المقابل، كشف بايدن، في مقال رأي نشر الأسبوع الماضي بصحيفة «لوس أنجيليس تايمز»، عن الحاجة إلى «سياسات محددة وملموسة طال انتظارها لأبطال العنصرية الممنهجة».
ووعد نائب الرئيس السابق قائلا: «إذا تم انتخابي، فإنني ملتزم بإنشاء لجنة مراقبة وطنية للشرطة خلال 100 يوم من تولي المنصب».
هذا، وكان المئات من مؤيدي الرئيس الأميركي أحيوا عيد ميلاده الـ 74 باستعراض يخوتهم وقواربهم أمس الأول، أو ما يطلق عليها «ترامبتيلاز»، في أنحاء فلوريدا.
وانطلقت المراكب من الموانئ الرئيسية في الولاية رافعة أعلاما أميركية فيما كتب على هياكل عدد منها عبارة «ماغا» وهي اختصار لشعاره الشهير «لنجعل أميركا عظيمة مجددا».
وقالت ريتشل كرايمر التي كانت ترقص على قارب غادر فورت لوديرديل للانضمام إلى مجموعات ضمت عشرات اليخوت المتجهة إلى بوكا راتون «يجعلونه يبدو عنصريا، لكنه ليس كذلك وأنا هنا لأحتفي به»، مضيفة «عام سعيد سيدي الرئيس».
وكانت كرايمر تضع قناعا واقيا طبعت عليه صورة الرئيس الجمهوري وترتدي قميصا قطنيا (تي-شيرت) كتب عليه «ترامب 2020 - تبا لمشاعركم».
وشمالا في جاكسونفيل، شارك نحو ألف قارب في الموكب، وفقا للتقديرات الرسمية لمقاطعة دوفال.
وأصبح تسيير القوارب رائجا في مطلع مايو عندما أراد أهالي فلوريدا إظهار الدعم للرئيس مع التقييد بإرشادات التباعد الاجتماعي التي فرضت للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.
وانطلقت يخوت أخرى مؤيدة لترامب بمناسبة عيد ميلاده في كل من تامبا وبينساكولا وساراسوتا الواقعة على الساحل الغربي لفلوريدا، وكذلك في كيز قبالة الطرف الجنوبي للولاية.
وأعلن الحزب الجمهوري أن ترامب سيقبل ترشيح الحزب له للانتخابات الرئاسية، في جاكسونفيل في ولاية فلوريدا، في أعقاب خلاف بشأن قيود الحد من الفيروس مع حاكم ولاية كارولاينا الشمالية حيث كان من المقرر أساسا تنظيم الفعالية.