سحبت عضو مجلس الشيوخ إيمي كلوبوشار نفسها من دائرة الترشيحات الخاصة باختيار نائب للمرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن، قائلة إنها شعرت بأن هذه اللحظة التاريخية تتطلب امرأة من الملونين.
وقالت في مقابلة مع قناة (إم.إس.إن.بي.سي) إن التظاهرات التي شهدتها الولايات المتحدة في أعقاب واقعة مقتل جورج فلويد الأميركي من أصول افريقية، في ولاية مينيسوتا التي تنحدر منها، ساهمت في إدراكها الحاجة إلى تنوع أكبر في السباق الرئاسي.
وأضافت «بعد الذي شاهدته في ولايتي، وما شاهدته في أنحاء البلاد، إنها لحظة تاريخية وعلى أميركا أن تغتنم هذه اللحظة». وأضافت «هذا هو وقت وضع امرأة ملونة على بطاقة الترشح هذه وهناك عدد كبير للغاية من النساء المؤهلات بقوة لذلك». وتابعت «إذا أردتم علاجا لهذه الأمة الآن.. فإن هذه هي الطريقة المثلى لذلك».
وكثيرا ما ورد اسم كلوبوشار لقدرتها على مساعدة بايدن في ولايات الوسط الغربي التي قد تكون حاسمة في انتخابات نوفمبر. لكن مع تصاعد الاحتجاجات المنددة بانعدام العدالة العرقية، تزايدت الضغوط على بايدن الذي سيواجه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر، لضغوط لاختيار امرأة سوداء لتكون نائبة له في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر العرقي بفعل وحشية الشرطة.
وقالت كلوبوشار البالغة من العمر 60 عاما، والوسطية مثل بايدن، ونافسته على بطاقة الترشح عن الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية قبل أن تعلن دعمه، إنها تحدثت معه. وامتدح بايدن على تويتر «مثابرة وتصميم» كلوبوشار وقال «بفضل مساعدتك سنتمكن من هزيمة دونالد ترامب».
وكان بايدن قد وعد بالفعل باختيار امرأة مرشحة نائبة له وهناك العديد من المرشحات السمراوات على قائمته القصيرة بينهن عضو مجلس الشيوخ كامالا هاريس وعضو مجلس النواب فال ديمينغز. ودرس كذلك مرشحات من خلفيات أخرى بمن فيهن السيناتور إليزابيث وارن وهي بيضاء.