عواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
نفى الناطق بلسان الخارجية الاميركية فيليب كراولي ان يكون الهدف من الاجتماع الذي عقد يوم الجمعة الماضي بين مساعد وزيرة الخارجية جيفري فيلتمان والسفير السوري في واشنطن عماد مصطفى، له صلة بالقمة السورية ـ الايرانية التي انعقدت قبل ذلك بيوم واحد. وأكد أن الاجتماع كان «استكمالا لزيارة مساعد الوزيرة بيل بيرنز لدمشق».
وقال كراولي «اننا نريد ان نرى سوريةة تلعب دورا بناء أكثر في المنطقة كما أننا نريد ان نرى سورية وحيث انها تتحدث الى الايرانيين مباشرة تنقل اليهم قلقها من الدور الايراني في المنطقة ومن طبيعة طموحاتها النووية».
كذلك نفت السفارة السورية في واشنطن ان يكون السفير السوري عماد مصطفى استدعي إلى الخارجية الأميركية على أية خلفية سلبية.
وقال المتحدث باسم السفارة السورية في واشنطن احمد سلقيني في تصريح لصحيفة «الوطن» السورية أمس ان مصطفى لبى دعوة من نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان لمتابعة مناقشة العلاقات الثنائية مشيرا الى ان لقاء مشابها عقد يوم امس الاول للغرض ذاته.
ونفى سلقيني نفيا قاطعا اخبار استدعــــاء السفيـــر السوري لدى واشنطن على خلفية زيارة الرئيس الايرانـــي محمود احمدي نجاد الى سورية او حتى طرح هذا الموضوع خلال اللقاء.